محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بين عبق التاريخ ونبض الشارع.. محافظ سوهاج يشارك المواطنين صلاة الجمعة بمسجد “العارف بالله” ويفتح ملفات الخدمات في لقاء مفتوح

 

كتب / ياسر الدشناوى

 

جولة إيمانية وتفقدية في قلب حي غرب

 

في إطار حرص القيادة التنفيذية بمحافظة سوهاج على دمج العمل الميداني بالروحانيات، أدى اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، شعائر صلاة الجمعة اليوم بمسجد “العارف بالله” الشهير بحي غرب مدينة سوهاج. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الروابط بين الجهاز التنفيذي والمواطنين في واحد من أعرق أحياء المدينة، وبحضور لفيف من القيادات وعلى رأسهم الأستاذ كمال سليمان نائب المحافظ، والدكتور عبد المجيد الكرماني وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، وسط أجواء سادتها الطمأنينة والود.

 

خطبة الجمعة: “غزوة بدر” نبراس لبناء المجتمع

 

 

اعتلى المنبر الشيخ محمد السيد، متناولاً في خطبته موضوعاً حيوياً بعنوان «آيات الله في غزوة بدر». ولم تكن الخطبة مجرد سرد تاريخي، بل كانت دعوة لاستخلاص القيم السامية التي تحتاجها الأمة اليوم، حيث ركزت على:

 

فلسفة النصر: كيف يمكن للإيمان والعزيمة أن يتغلبا على التحديات المادية مهما بلغت.

 

الثبات والصبر: أهمية التمسك بالحق والقيم الأخلاقية في مواجهة الأزمات.

 

الدروس المعاصرة: كيفية استلهام السيرة النبوية العطرة في بناء مجتمع متماسك يسعى للتنمية والاستقرار.

 

ديمقراطية المواجهة.. المحافظ في ضيافة الأهالي

 

 

عقب انتهاء الصلاة، تحول صحن المسجد إلى ساحة للحوار المفتوح، حيث أصر اللواء طارق راشد على عدم المغادرة قبل الاستماع إلى مطالب المواطنين بشكل مباشر. اتسم اللقاء بالشفافية المطلقة، حيث استعرض الأهالي مجموعة من المطالب والمقترحات التي تخص:

 

تحسين مستوى الخدمات الأساسية في حي غرب.

 

تطوير البنية التحتية والمرافق العامة.

 

مقترحات شبابية لتعزيز الأنشطة الاجتماعية والتنموية بالمحافظة.

 

وأكد المحافظ خلال حديثه أن “المواطن هو البوصلة الحقيقية لعملنا”، مشدداً على أن الجهاز التنفيذي يعمل بكامل طاقته لتذليل العقبات وتحسين جودة الحياة اليومية لأبناء سوهاج.

 

شاركنا رأيك  

 

 

تعد اللقاءات المباشرة بين المسؤول والمواطن في دور العبادة والأماكن العامة أقصر الطرق لحل المشكلات المزمنة.

 

برأيك، ما هو الملف الخدمي الذي تضعه على رأس أولوياتك وتود أن يناقشه محافظ سوهاج في جولاته القادمة؟

شاركونا مقترحاتكم في التعليقات لننقل صوتكم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى