وزير التموين يطلق شعلة “الخير على إيدك”: توفير 1000 كرتونة رمضانية ونقل المبادرة للبرلمان لتوسيع دائرة العطاء

بقلم: رحاب أبو عوف
في لفتة إنسانية تعكس تلاحم مؤسسات الدولة مع نبض الشارع المصري، أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن دعمه الكامل لمبادرة «الخير على إيدك» التي تطلقها مؤسسة “مصر الخير”. وكشف الوزير عن تقديم الوزارة لـ 1000 كرتونة رمضانية متكاملة المواد الغذائية، تخصص بالكامل لصالح الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً، لتأمين احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل.
رسالة تكافل: الحماية الاجتماعية أولاً
أكد الدكتور شريف فاروق أن هذه المبادرة ليست مجرد عمل خيري، بل هي تجسيد حي لرسالة التكافل والتراحم التي يرسخها شهر رمضان المبارك. وأوضح أن:
- الشراكة الاستراتيجية: المبادرة تعكس قوة التعاون بين وزارة التموين ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
- الاستدامة: الوزارة حريصة على وصول الدعم لمستحقيه الفعليين عبر قواعد بيانات دقيقة تضمن العدالة في التوزيع.
من الحكومة إلى البرلمان.. اتساع دائرة “الخير”
في خطوة ذكية لضمان استمرارية العطاء وزيادة عدد المستفيدين، أعلن وزير التموين عن نقل “شعلة المبادرة” إلى المهندس طارق شكري، وكيل لجنة الإسكان ورئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، ليتولى بدوره تحفيز القطاع الخاص والدوائر البرلمانية للمشاركة، مما يساهم في مضاعفة أعداد الكراتين الموزعة لتشمل كافة محافظات الجمهورية.
مصر “إيد واحدة” في مواجهة التحديات
وشدد الوزير على أن تكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني هو “الضمانة الأساسية” لإسعاد المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر البسيطة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل دائماً «إيد واحدة في الخير والعطاء»، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه مؤسسة مصر الخير في الوصول إلى النجوع والقرى النائية.
رؤية تحليلية:
إن مساهمة وزارة التموين بـ 1000 كرتونة ونقل التحدي للبرلمان هو “نموذج رائد” للإدارة الاجتماعية. فالوزير هنا لا يكتفي بالدعم المادي من ميزانية الوزارة، بل يمارس دور “المحفز الوطني” لفتح آفاق جديدة للتبرعات، مما يحول المبادرة من مجرد “توزيع مساعدات” إلى “حراك مجتمعي شامل” يرسخ قيم التضامن في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.



