بعد أسبوع من اندلاع الحرب.. ترامب يحدد مصير إيران ويكشف رؤيته للقيادة المقبلة

كتبت/ نجلاء فتحى
بعد مرور أسبوع على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تصاعدت التساؤلات حول أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما ستؤول إليه الأمور بعد انتهاء القتال.
في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، دعا ترامب طهران إلى “استسلام غير مشروط”، مشيراً إلى أن ذلك سيتبعه اختيار قادة جدد “مقبولين” لإيران وإعادة بناء البلاد وفق رؤية أمريكية.
وشرح البيت الأبيض، عبر المتحدثة كارولين ليفيت، أن الاستسلام غير المشروط يعني أن الولايات المتحدة، بصفتها القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعتبر أن إيران لم تعد تشكل تهديدًا، وأن أهداف العملية العسكرية “الغضب العارم” قد تحققت بالكامل.
وأضافت أن إيران قد تعلن استسلامها رسميًا، أو يُحسب الاستسلام بحكم العجز عن الاستمرار في القتال بعد خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث قضت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أكثر من 50 من كبار قادة النظام، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحدد إدارة ترامب أربعة أهداف رئيسية للحرب:
تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية.
القضاء على البحرية الإيرانية.
منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
الحد من قدرة النظام الإيراني على دعم وتسليح الجماعات المسلحة خارج حدوده.
ورغم تصريحات ترامب حول “حرية الشعب الإيراني” وإعادة بناء حكومته، فقد أصدر مسؤولون أمريكيون رسائل متضاربة حول مستقبل إيران ونوع القيادة الجديدة، مع رغبة ترامب في أن يكون للولايات المتحدة دور في تحديد الزعيم القادم، واستبعاد بعض المرشحين المحتملين مثل مجتبى خامنئي ورضا بهلوي.
وأشار ترامب أيضًا إلى أن المرحلة التالية بعد الحرب ستشهد عدم قدرة إيران على إعادة بناء قوتها لمدة عشر سنوات، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بزعيم “سيئ بالقدر نفسه”.
وفي تصريحات لقناة سي إن إن، شدد على أن إيران لا تحتاج بالضرورة إلى نظام ديمقراطي، بل زعيم ديني مقبول يتعاون مع واشنطن وإسرائيل.
سؤال للقارئ:
هل سيؤدي الاستسلام غير المشروط الذي يطالب به ترامب إلى إعادة بناء إيران وفق رؤية أمريكية، أم ستظهر مقاومة داخلية تمنع تنفيذ هذه الرؤية؟



