انهيار جومانا مراد ومواجهة حاسمة بينها وبين أحمد رزق في مسلسل “اللون الأزرق”

كتبت/اية حسن
تصدرت الحلقة الثالثة من مسلسل “اللون الأزرق” حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن شهدت وتيرة متسارعة من الأحداث الدرامية المؤثرة، والتي سلطت الضوء على معاناة الأسر في التعامل مع الاضطرابات النفسية للأطفال، وسط أداء استثنائي من النجمين جومانا مراد وأحمد رزق.
بدأت شرارة الأزمة برفض آمنة (جومانا مراد) تنفيذ وعد قطعه زوجها أدهم (أحمد رزق) لابنهما “حمزة” بإصلاح لعبته، مبررة ذلك بخشيتها من تكرار حالة نفسية سيئة أصابت الطفل سابقاً بسبب وعود لم تتحقق.
ولم يتوقف الأمر عند الخلاف المنزلي، بل امتد ليشمل انتقادات حادة وجهها “أدهم” لمركز علاج ابنه، مؤكداً فشل المركز في تحقيق أي نتائج ملموسة. وتصاعد الموقف بعدما اضطر الأب لسحب المصروفات المدرسية عقب إخراج ابنه من المدرسة، مهدداً بتقديم شكوى رسمية ضد المركز الطبي.
استطاعت الفنانة جومانا مراد خطف الأنظار في أكثر مشاهد الحلقة تأثيراً، حيث فقدت أعصابها تماماً أثناء التعامل مع نجلها “حمزة”، لتسقط بعدها في نوبة بكاء مريرة واعتذار للطفل قائلة: “سامحني يا حمزة.. أنا أم وحشة”. هذا المشهد عكس ببراعة حجم الضغوط النفسية التي تتعرض لها الأم في مواجهة مرض طفلها.
شهدت الحلقة أيضاً مشادة كلامية قاسية بين الزوجين، حيث ألقت “آمنة” باللوم على “أدهم” في عودتهم من دبي بعد إخفاقه في إيجاد وظيفة هناك، رافضة تحميلها وحدها مسؤولية تدهور حالة ابنهما. ومن جانبه، رد “أدهم” باتخاذ موقف صارم، حيث رفض اعتذار زوجها لاحقاً وقرر معاقبتها بـ “الصمت العقابي” والابتعاد عنها، مما زاد من تعقيد المشهد الإنساني داخل الأسرة.
وفي سياق متصل، أظهرت الحلقة انسحاب “أدهم” من جلسة مقابلة لابنه “حمزة” بعد دخول في مشادة مع المعلمة، معترضاً على طبيعة الأسئلة والألعاب المقدمة للطفل، واصفاً إياها بأنها “مخصصة للفتيات” وغير مفيدة، ليقرر إنهاء الجلسة واصطحاب ابنه والمغادرة.
يشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، أبرزهم:
جومانا مراد و أحمد رزق.
نجلاء بدر، أحمد بدير، و كمال أبو رية.
رشا مهدي، حنان سليمان، و نور محمود.
المسلسل من تأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي، وإنتاج شركة الباتروس.



