وجه حضاري جديد لجامعة قنا.. “عكاوي” يُباشر ثورة التطوير والتجميل بالحرم الجامعي

كتب / ياسر الدشناوي
في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بالبنية التحتية والمظهر الجمالي لمنشآت التعليم العالي بصعيد مصر، أجرى الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، جولة تفقدية موسعة لمتابعة اللمسات النهائية لأعمال تطوير الموقع العام بقلب الحرم الجامعي.
تأتي هذه التحركات ضمن خطة طموحة تتبناها إدارة الجامعة لتحويل الفراغات البينية والمساحات المحيطة بالكليات إلى واحات حضارية تليق بمكانة الجامعة العلمية وتوفر بيئة تعليمية ملهمة للطلاب والباحثين.
تصميمات هندسية تدمج بين “الجمال” و”الاستدامة”
شملت جولة رئيس الجامعة المنطقة الحيوية المحيطة بكليات الآداب، والتربية، والعلوم، بالإضافة إلى مبنى المراكز الجامعية المتخصصة. واطلع الدكتور عكاوي ميدانياً على معدلات تنفيذ تركيب أرضيات “الإنترلوك” المتطورة، والتي يتم تنفيذها وفق تقسيمات هندسية جمالية تستخدم خامات متعددة الألوان، مما يضفي طابعاً عصرياً فريداً على المساحات المفتوحة داخل الحرم.
كما تضمنت أعمال التطوير تنسيقاً عاماً للموقع وزيادة مساحات التجميل، بالتوازي مع رفع كفاءة منظومة الإضاءة عبر تركيب كشافات إضاءة حديثة، تهدف إلى تعزيز مستويات الأمان وتحسين الرؤية الليلية في محيط المجمعات الكلية.
بيئة جامعية متكاملة تعكس الهوية الحضارية
وخلال جولته، أكد الدكتور أحمد عكاوي أن هذه الجهود ليست مجرد تحسينات شكلية، بل هي جزء أصيل من رؤية الجامعة لتهيئة “بيئة جامعية متكاملة” تدعم الأنشطة الأكاديمية والطلابية على حد سواء. وأشار إلى أن توفير مناخ مريح ومبهج لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب يسهم بشكل مباشر في رفع جودة الأداء التعليمي.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير الفنية والهندسية المعتمدة، موجهاً بضرورة المتابعة الدقيقة للجدول الزمني لضمان تسليم المواقع المطورة في مواعيدها المحددة، لتظل جامعة قنا منارة للعلم والجمال في قلب الصعيد.
شاركنا برأيك
برأيك.. إلى أي مدى يسهم تطوير المظهر الجمالي واللاندسكيب داخل الجامعات في تحسين الحالة النفسية للطلاب وزيادة إنتاجيتهم الدراسية؟ وما هي المقترحات التي تود رؤيتها في تطوير حرم جامعة قنا مستقبلاً؟


