اخلاقنا

كيفية إحياء ليلة القدر.. أفضل الأعمال لنيل المغفرة في أعظم ليلة من رمضان

 

كتبت ـ داليا أيمن

تُعد ليلة القدر من أعظم ليالي العام عند المسلمين، إذ تتضاعف فيها الحسنات ويُغفر فيها الذنب لمن قامها إيمانًا واحتسابًا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادة خلالها اجتهادًا يفوق سائر الليالي، فيحيي الليل بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن، ويوقظ أهله لاغتنام بركاتها.
ويستحب إحياء هذه الليلة بأنواع متعددة من الطاعات، وفي مقدمتها قيام الليل، حيث تُصلَّى صلاة التهجد ركعتين ركعتين، ويُختم بالوتر. ومن قامها بإخلاص نال وعد المغفرة لما تقدم من ذنبه.
كما يُنصح بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، سواء بشكل فردي أو في حلقات جماعية، لما لذلك من أثر عظيم في نزول السكينة والرحمة. ويُعد الذكر والاستغفار من أهم الأعمال التي تُكثر الحسنات وتُحيي القلب في هذه الليلة المباركة.
ويحتل الدعاء مكانة خاصة، إذ يُستحب الإلحاح فيه وطلب العفو والعافية، مع الدعاء للنفس وللأهل وللمسلمين جميعًا، فهذه الليلة تُكتب فيها الأقدار ويُرجى فيها الإجابة.
ومن الأعمال الفاضلة أيضًا الاعتكاف، وهو التفرغ للعبادة داخل المسجد وقطع الانشغال بالدنيا، طلبًا لليلة القدر. كما يشمل العمل الصالح تفطير الصائمين، والصدقة، وبر الوالدين، والمحافظة على الفرائض والسنن.
وتقع ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، غالبًا في الليالي الوترية، وقد أخفى الله موعدها ليجتهد المسلم في العبادة طوال هذه الفترة دون تهاون أو تقصير.
وتتميز هذه الليلة بفضائل عظيمة؛ فهي الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم، وتتنزل فيها الملائكة بالرحمة والسلام، ويكون العمل الصالح فيها خيرًا من عمل أكثر من ثلاث وثمانين سنة.
ما أكثر عبادة تحرص على القيام بها إذا وافقت ليلة القدر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى