اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

الساعة تقترب من الصفر في مالي… ما الذي يحدث خلف الستار في باماكو؟

 

كتبت/ نجلاء فتحى

 

 

 

تشهد دولة مالي تصاعدًا خطيرًا في الأحداث الأمنية والسياسية، ما دفع فرنسا إلى دق ناقوس الخطر وطلب مغادرة رعاياها البلاد بشكل عاجل، وسط مخاوف متزايدة من انهيار الوضع الأمني في العاصمة باماكو ومناطق الشمال.

 

في تطور لافت، أعلن متمردو الطوارق عن التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الروسية التابعة لـ«فيلق أفريقيا» من منطقة كيدال، مؤكدين أن هدفهم هو إنهاء الوجود الروسي في أزواد ومالي بشكل كامل. كما شدد متحدث باسمهم على أن النظام الحاكم في باماكو «سيسقط عاجلاً أم آجلاً»، في ظل تصاعد الهجمات المشتركة بين جماعات انفصالية وتنظيمات

مسلحة مرتبطة بالقاعدة.

 

وتشير التطورات الميدانية إلى أن المقاتلين باتوا يقتربون من مناطق استراتيجية، مع حديث عن حصار محتمل للعاصمة، في وقت تعيش فيه الحكومة العسكرية بقيادة أسيمي غويتا ضغوطًا غير مسبوقة، خاصة بعد خسائر ميدانية واتهامات بعدم القدرة على احتواء التمرد.

 

في المقابل، تعيش فرنسا حالة من الإحراج السياسي، إذ تتابع الأحداث من بعيد دون تدخل مباشر، بعد انسحاب قواتها السابقة من مالي، واستبدال النفوذ الفرنسي بوجود روسي لم ينجح في تحقيق الاستقرار.

 

وتحذر تقارير أمنية من أن استمرار التدهور قد يحول مالي إلى بؤرة تهديد إقليمي تمتد آثارها إلى دول الجوار في غرب أفريقيا، وسط صراع نفوذ دولي متزايد بين روسيا والغرب في المنطقة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى