مصر مباشر - الأخبار

مصر تقود حماية البحر المتوسط.. انطلاق اجتماعات اتفاقية برشلونة في الإسكندرية بمشاركة دولية واسعة

 

كتبت/ إيناس محمد

في خطوة تعكس الدور الريادي لمصر في قضايا البيئة بمنطقة البحر المتوسط، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن استضافة مدينة الإسكندرية فعاليات الدورة الـ98 للمكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر المتوسط (اتفاقية برشلونة)، بمشاركة دولية رفيعة المستوى.

الإسكندرية تستضيف حدثًا بيئيًا دوليًا مهمًا تستضيف الإسكندرية هذا الحدث البيئي البارز في إطار التزام مصر بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية البيئة البحرية. ويأتي انعقاد الاجتماع استكمالًا لجهود مصر في تنفيذ توصيات مؤتمر الأطراف (COP24)، الذي استضافته القاهرة سابقًا، بما يدعم العمل البيئي المشترك في منطقة المتوسط.

مشاركة دولية واسعة لتعزيز التعاون البيئي يشهد الاجتماع حضور ممثلين عن الأمم المتحدة، إلى جانب وفود رسمية من كرواتيا، قبرص، إيطاليا، موناكو، المغرب، وسلوفينيا، بهدف توحيد الجهود لمواجهة التحديات البيئية المشتركة، وعلى رأسها التلوث البحري وتغير المناخ.

استراتيجية طموحة للتنمية المستدامة في المتوسط يناقش المشاركون آليات تنفيذ استراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة (2026-2035)، مع التركيز على تقليل التلوث البحري، وتحسين إدارة المخلفات، ودعم الاقتصاد الأزرق بما يحقق التوازن بين التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

خطط مستقبلية وشراكات دولية يتناول الاجتماع وضع ملامح الاستراتيجية متوسطة الأجل (2028-2033)، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز الشراكات الدولية وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات البيئية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاستدامة في المنطقة

مواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل تشمل المناقشات متابعة إنشاء مركز إقليمي للتغيرات المناخية، يهدف إلى دعم جهود التكيف مع التغير المناخي، والتصدي لمخاطر تآكل السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي في البحر المتوسط

تصريحات رسمية: رؤية مصر لتحقيق التوازن البيئي أكدت الدكتورة منال عوض أن استضافة هذا الاجتماع تمثل فرصة مهمة لتحويل التحديات البيئية إلى فرص للتعاون الإقليمي، مشيرة إلى أن مصر تسعى لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة البحرية، بما يضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.

الإسكندرية توجه رسالة بيئية للعالم يعكس اختيار الإسكندرية لاستضافة الاجتماعات أهمية المدينة التاريخية كرمز للتواصل الحضاري والبيئي، حيث من المتوقع أن تسفر الاجتماعات عن توصيات فعالة تعزز قدرة دول المتوسط على مواجهة التغير المناخي، وتدعم مكانة مصر كداعم رئيسي للعمل البيئي الدولي.

 

 

ما رأيك في دور مصر في قيادة جهود حماية البحر المتوسط؟ وهل ترى أن هذه الاجتماعات ستُحدث تأثيرًا حقيقيًا في مواجهة التلوث والتغير المناخي؟ شاركنا برأيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى