لايت
أخر الأخبار

“4 يا ماما” لم تُنسَ.. من طفلة الشاشة الذهبية إلى مدرسة في الإمارات ورحيل صادم بسبب كهرباء القلب.. القصة الكاملة لإكرام عزو

 

كتبت / آية سالم

اشتهرت ببراءتها وخفة ظلها، وارتبط اسمها بواحدة من أشهر جمل الطفولة في السينما المصرية “4 يا ماما”، لتصبح إكرام عزو واحدة من أبرز نجمات الطفولة في تاريخ الفن المصري، قبل أن تختار الابتعاد عن الأضواء مبكرًا وتبدأ رحلة حياة مختلفة تمامًا.

وُلدت إكرام عزو في 14 مايو 1956 بالقاهرة، وبدأت مشوارها الفني وهي في سن صغيرة للغاية، حيث ظهرت لأول مرة في فيلم “المرأة المجهولة” عام 1958 وهي لم تتجاوز العامين، وقدمت وقتها دور صبي وابن الفنانة شادية، التي غنت لها الأغنية الشهيرة “سيد الحبايب يا ضنايا أنت”.

بعدها شاركت في أعمال سينمائية متفرقة مثل “الفانوس السحري”، قبل أن تحقق شهرتها الأوسع من خلال فيلم “عائلة زيزي” عام 1963، والذي رسخ مكانتها كطفلة موهوبة في السينما المصرية، خاصة بجملتها التي علقت في أذهان الجمهور.

وخلال فترة قصيرة، شاركت إكرام عزو في نحو 23 عملًا فنيًا، وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم “الزوج العازب” عام 1966 إلى جانب نخبة من كبار نجوم الفن، قبل أن تختفي تدريجيًا عن الساحة الفنية دون أن يتعرف عليها كثيرون بسبب تغير ملامحها.

وبعد اعتزالها الفن وهي في سن العاشرة، اتجهت إلى التعليم، فالتحقت بمعهد الباليه وتخرجت منه، لتبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الأضواء، ثم تزوجت من طبيب الأطفال سمير الصاوي، وانتقلت للعيش في دولة الإمارات، حيث عملت في مجال التدريس، وأنجبت ثلاثة أبناء.

لكن النهاية جاءت مبكرًا، حيث عانت من مشكلة صحية في القلب بسبب “زيادة كهرباء القلب”، وخضعت لعملية جراحية دقيقة، قبل أن تتدهور حالتها لاحقًا، ورحلت عن عالمنا في 13 يونيو 2001 داخل الإمارات عن عمر ناهز 45 عامًا، وتم نقل جثمانها إلى القاهرة ودفنها في مقابر الأسرة.

ورغم رحيلها المبكر، لا تزال إكرام عزو حاضرة في ذاكرة الجمهور كواحدة من أشهر نجمات الطفولة في السينما المصرية، التي تركت بصمة خالدة بأعمالها القليلة وأدائها العفوي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى