45 جريحاً إسرائيلياً في 48 ساعة والحصيلة تقفز لـ 735 إصابة

بقلم : صباح فراج
أقر الجيش الإسرائيلي بتعرض قواته لضربات موجعة خلال الساعات الـ48 الماضية في معارك جنوب لبنان، حيث أعلن رسمياً عن إصابة 45 ضابطاً وجندياً في مواجهات وصفت بالشرسة. وتعكس هذه الحصيلة المرتفعة في وقت قياسي حجم المقاومة العنيفة التي تواجهها ألوية النخبة الإسرائيلية في القرى والبلدات الحدودية، مما يضع العمليات البرية تحت ضغط ميداني غير مسبوق وسط استمرار عمليات الالتحام المباشر.
حصيلة ثقيلة منذ “تجدد القتال”.. مئات الجرحى وعشرات الحالات الخطرة
وفي جردة حساب تعكس فاتورة الحرب الباهظة، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إجمالي المصابين في صفوف ضباطه وجنوده منذ تجدد القتال في جنوب لبنان قد قفز إلى 735 إصابة. وأوضحت البيانات الرسمية أن من بين هؤلاء 44 حالة وُصفت بالخطرة جداً، بينما تعاني 100 حالة أخرى من جروح متوسطة، مما يؤشر على ضراوة الأسلحة المستخدمة في الاستهدافات المباشرة للمدرعات وتجمعات المشاة.
أرقام تحت المجهر.. دلالات تصاعد خسائر الجيش الإسرائيلي ميدانياً
تثير هذه الأرقام المتصاعدة تساؤلات جدية داخل الأوساط العسكرية في تل أبيب حول مدى فاعلية الخطط الميدانية المتبعة في “جبهة الشمال”. فالوصول إلى أكثر من 700 مصاب في صفوف القوات النظامية والاحتياط، بينهم نسبة كبيرة من الضباط، يشير إلى استهداف منهجي لمنظومة القيادة والسيطرة الميدانية، ويضع المستوى السياسي أمام تحدي الموازنة بين أهداف الغزو وتكلفة النزيف البشري المستمر في “كمائن الجنوب”.



