حريق حظيرة مواشي بقرية عطالله في دمياط .. نفوق 3 رؤوس وإصابة 7 آخرين بدون إصابات بشرية

كتبت شيماء الفراعي
شهدت قرية عطالله التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، مساء اليوم، حادثًا مأساويًا بعد اندلاع حريق هائل داخل حظيرة مواشي، أسفر عن نفوق 3 رؤوس ماشية وإصابة 7 أخرى بحروق متفاوتة، وسط حالة من الذعر والهلع بين أهالي القرية.
وبحسب شهود عيان، بدأت الواقعة عندما قام أحد الأهالي بإشعال كمية من القش للتخلص منها، إلا أن الرياح ساعدت على امتداد ألسنة اللهب بسرعة كبيرة إلى الحظيرة المجاورة، نظرًا لجفاف المواد القابلة للاشتعال وضيق المسافة بين الحظائر.
حيث أن الأهالي حاولوا في البداية إخماد النيران باستخدام المياه والرمال، لكن سرعة انتشار الحريق حالت دون السيطرة عليه، مما دفعهم للاستغاثة بقوات الحماية المدنية.
وعلى الفور، دفعت مديرية أمن دمياط بسيارة إطفاء تابعة لقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، وتمكنت القوات من محاصرة النيران والسيطرة عليها بالكامل قبل امتدادها إلى الحظائر والمنازل المجاورة، كما انتقلت قوة أمنية من نقطة شرطة سيف الدين، وقوات من مركز شرطة الزرقا، لتأمين المكان وتنظيم حركة الأهالي وتسهيل عمل رجال الإطفاء.
وأسفر الحريق عن نفوق 3 رؤوس ماشية متأثرة بالحروق الشديدة، فيما أصيبت 7 رؤوس أخرى بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، ويجري حاليًا علاجها تحت إشراف الطب البيطري. ولم تسفر الواقعة عن أي إصابات بشرية.
ومن جانبها، بدأت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الزرقا بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري في حصر الخسائر وتقييم الأضرار، تمهيدًا لصرف التعويضات المقررة للمتضررين وفقًا للقانون. كما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب الحريق والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
وأكد مصدر أمني أن المعاينة المبدئية تشير إلى أن الحريق ناتج عن إهمال أثناء إشعال القش، مشددًا على تكثيف الحملات التوعوية في القرى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الثروة الحيوانية وممتلكات المواطنين.
وتشهد محافظة دمياط بين الحين والآخر حوادث حرائق مماثلة في القرى، وهو ما يدفع الأجهزة التنفيذية إلى المطالبة بمنع حرق المخلفات الزراعية في الأماكن المأهولة وتوفير بدائل آمنة للتخلص منها.



