اخلاقنا

*”الوقت… كنز لا يُقدَّر بثمن”*

كتبت اسماء علوي

في كل يوم نستيقظ على هدية عظيمة… لا نراها، ولا نلمسها، لكنها تنفلت من بين أيدينا دون أن نشعر. إنها *الوقت*.
ذاك الكنز الثمين الذي لا يُشترى، ولا يُعوَّض، ولا ينتظر أحدًا.

الوقت ليس مجرد ساعات تمر…
بل هو *العمر الحقيقي*، هو الفرص، والنجاحات، والأحلام.
من ضيّع وقته، فقد ضيّع حياته.

قال الله تعالى:
*”والعصر، إن الإنسان لفي خسر”*
(سورة العصر)
خَسْر كل من لا يعرف قيمة الزمن، ولا يستثمره في الخير والعلم والعمل.

وفي الحديث، قال النبي ﷺ:
*”نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ”*
(رواه البخاري)
أي أن كثيرين لا يدركون قيمة الوقت إلا بعد فوات الأوان.

فكيف نقضي أوقاتنا؟
هل نملؤها بما يُرضي الله، ويُفيد النفس، ويُطوّر العقل؟
أم نتركها تذهب في اللهو والتسويف والكسل؟

الناجح لا يملك وقتًا أكثر من غيره،
لكنه فقط *يحترم وقته، وينظم أولوياته، ويعرف متى يقول “لا” لما لا يفيده*.

الوقت لا ينتظر أحدًا، ولا يعود للوراء.
فاستثمره كما تستثمر الذهب… بل أغلى.
وابدأ الآن، لا غدًا.
فكل دقيقة هي فرصة… إما أن تبني بها مجدك، أو تضيعها وتندم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى