جدل واسع يثار بعد طرح برومو فيلم “الست” ومنى زكي في دور أم كلثوم

كتب عبدالله طاهر
أثار طرح البرومو الدعائي لفيلم “الست”، الذي يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم وبطولة النجمة منى زكي، حالة كبيرة من الجدل والنقاش الحاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الفنية.
انتقادات حادة لمظهر منى زكي
تصاعدت حدة الآراء المنتقدة فور ظهور منى زكي في البرومو، حيث رأى قطاع كبير من الجمهور والنقاد أنها لا تشبه أم كلثوم وأن الدور لا يليق بها. تركزت الانتقادات بشكل خاص على:
* المكياج والمظهر: وصف كثيرون مظهر منى زكي، الذي يجسد أم كلثوم عبر مراحل عمرية مختلفة من الطفولة حتى الكبر، بأنه مبالغ فيه ولا يتوافق مع صورة أم كلثوم الراسخة في الذاكرة الجمعية.
* عدم التناسب: أعربت الناقدة دعاء الدسوقي عن رأيها، حيث رأت أن الفيلم يبدو قوياً ومميزاً من الناحية الإخراجية، لكنها أكدت أن الدور “مش لايق عليها”، متسائلة عن سر الإصرار على اختيار منى زكي لدور غير مناسب لها: “ليه العند؟!! .. وليه الإصرار على لوى دراع الحكاية علشان تركب على ممثل معين هو مش مناسب ليها؟!!”
آراء تدافع عن الفيلم وتستعجل الأحكام
على الرغم من موجة الانتقادات، ظهرت آراء أخرى دافعت عن الفيلم أو اتخذت موقفاً محايداً، محذرة من إصدار أحكام مسبقة:
* ثقة في المخرج: أشار أحد الآراء إلى أن المخرج مروان حامد مخرج كبير (صاحب أعمال مثل لي لي وكيرة والجن)، مؤكداً أنه سيقدم “فيلم قوي جداً على مستوى الصورة والتقنيات الفنية”.
* خطر السير الذاتية: لفت الرأي ذاته إلى أن أفلام السير الذاتية في مصر غالباً ما لا تنجح، مستشهداً بالنجاح الكبير لمسلسل “أم كلثوم” للفنانة صابرين وفشل فيلم فردوس عبد الحميد بعده.
* ضد الحكم المسبق: اتفق المدافعون والمحايدون على مبدأ أنه لا يجب إصدار أحكام مبدئية قبل طرح الفيلم ومشاهدته، داعين إلى أن يكون النقد موضوعياً بعد العرض.
ويترقب الجمهور طرح الفيلم كاملاً لمعرفة ما إذا كانت جودة الأداء والإخراج ستتغلب على الجدل المثار حول مظهر البطلة وتجسيدها لشخصية أيقونية بحجم كوكب الشرق.



