لايت

سمر البنداري تكشف أسباب الطلاق الصامت.. وتؤكد: “الحل يبدأ من البيت”

طرحت الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية، قضية اجتماعية حساسة تتعلق بانتشار الطلاق الصامت داخل البيوت العربية، موضحة أن تغير أدوار الأسرة والضغوط الاقتصادية المتزايدة أصبح لها تأثير مباشر على صحة العلاقات الزوجية واستقرارها.

الضغوط المادية تدفع الزوج للبحث عن متنفس خارج المنزل

وخلال ظهورها في برنامج “حالة سمر“، أكدت البنداري أن العديد من الأزواج يشعرون بأن الظروف الاقتصادية الصعبة حرمتهم من الشعور بالراحة داخل منازلهم، مشيرة إلى أن الضغوط اليومية أصبحت ترهق الرجل نفسيًا وتدفعه للبحث عمّن يشاركه همومه دون التزامات، وقد تكون زميلة في العمل هي متنفسه الأول.

الطلاق الصامت أخطر من الطلاق الرسمي.. ولغة الحوار غائبة

وشددت على أن الطلاق الصامت أصبح أكثر انتشارًا من الطلاق الرسمي، مرجعة السبب الرئيسي إلى غياب الحوار والمشاركة بين الزوجين.

واعتبرت ستشاري العلاقات الأسري، أن تركيز بعض الزوجات على الأبناء والمنزل فقط قد يجعل الزوج يبحث عن الدعم النفسي في الخارج، لأنها ـ بحسب وصفها ـ جعلته يشعر بأنه “مصدر طلبات” وليس شريكًا يحتاج إلى الاحتواء.

الدكتورة سمر البنداري

خطر التعلق في بيئة العمل: حدود العطاء واجبة

وحذرت الدكتورة سمر من مخاطر التعلق العاطفي في محيط العمل، مؤكدة أن العاطفة تتسرب بسهولة عندما يجد الشخص من يستمع له ويحتويه. وأوضحت أن العطاء غير المحدود داخل علاقات الزمالة قد يؤدي إلى تعلق مؤذٍ، قائلة:
“لازم نعمل حدود للعطاء.. العطاء ليه حدود في الزمالة”.

حلول عملية.. الزوجة أولى بالاحتواء والبيت هو بداية الحل

قدمت البنداري مجموعة من النصائح العملية لإصلاح العلاقات المتضررة، مؤكدة أن الزوجة يجب أن تكون الطرف الأول الذي يفضفض له زوجها، لأنها “السكينة” التي اختارها، وشبهت الزوجة بـ”جهاز له مدة صلاحية” يحتاج إلى الحفاظ عليه بالاهتمام والحنان والصدق.

كما دعت الزوج إلى طرح سؤال مباشر على زوجته: “إيه أكتر حاجة بتأذيكي مني؟”، لاكتشاف جذور المشكلات الحقيقية.

ونصحت الأزواج بإعادة توجيه الوقت الضائع في استخدام الهاتف أو الجلوس خارج المنزل نحو أنشطة إيجابية مع الأسرة، مثل الخروج أو شرب الشاي معًا لخلق جو من الأُنس داخل البيت.

الحب السليم مقابل التعلق السام

واختتمت الدكتورة سمر البنداري حديثها بالتأكيد على أن العلاقات السوية تبنى على حب صحي قائم على الصفات الإيجابية، بينما يؤدي التعلق السام إلى تآكل العلاقة.

وشددت على ضرورة التخلص من التعلق المؤذي عبر الوعي الذاتي وتبني سلوكيات سليمة تعيد التوازن للحياة الزوجية.

نرشح لك: “صاحبة السعادة”.. إسعاد يونس تحتفي بالمواهب الشابة في حلقة خاصة الليلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com