إصابة طفل بجرح في القرنية بعد قذفه بكتاب داخل مدرسة بالدقهلية
وزارة التربية والتعليم

كتب:صبري الشريف
كشف مصدر مقرب من عائلة الطالب فادي عبدالرحمن فهيد، الصف الأول الابتدائي بمدرسة المنزلة الجديدة للغات بمحافظة الدقهلية، عن إصابة الطفل بجرح في القرنية نتيجة قذف المعلمة “سمر” للكتاب داخل الفصل.
وأوضح المصدر أن المعلمة كانت تضرب تلميذًا آخر يجلس بجوار فادي، فأصيب الطفل عن طريق الخطأ. وأضاف المصدر أن المعلمة لها تاريخ من الاعتداء على الطلاب، حيث سبق لها القيام بتصرفات مماثلة تجاه أطفال آخرين.
وأشار المصدر إلى أن أسوأ ما في الواقعة هو إهمال المعلمة للطفل بعد إصابته، حيث استمر في البكاء لساعات دون أي تدخل منها أو محاولة لطمأنته.
وعند توجه الأسرة للمدرسة، فوجئت برد فعل المعلمة غير اللائق، حيث قالت: “ده بيتدلع وبيعيط طول على طول.. اللي عندكو اعملوه”.
وأكد المصدر أن الطفل تم عرضه على عدة أطباء، جميعهم أكدوا تعرضه لجرح مؤلم جدًا في القرنية يمنعه من فتح عينه بسهولة.
وبحسب تفاصيل الواقعة، فوجئت والدة الطفل إسراء هدهد بإبلاغ إدارة المدرسة بانهيار ابنها من البكاء منذ بداية اليوم الدراسي، واكتشفت أن سبب الألم هو إلقاء المعلمة للكتاب عليه فجأة أثناء درس منهج “اكتشف”، مما تسبب في صراخه من شدة الألم.
وأضاف المصدر أن المعلمة لم تبلغ الأسرة فور وقوع الحادث، بل تركت الطفل يبكي لساعات، زاعقة عليه قائلة: “كفاية زن”، دون تقديم أي مساعدة أو رعاية.
وفي أعقاب الواقعة، رصدت وزارة التربية والتعليم شكوى والدة الطفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكلفت وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بفتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المعلمة وإدارة المدرسة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تعليمات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2025/2026، والتي تشدد على:
_منع أي شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي للطلاب.
_الالتزام الكامل بلوائح الانضباط المدرسي وتطبيق أساليب التحفيز التربوي لضبط السلوك وتعزيز احترام القواعد.
_مواجهة كافة السلوكيات الأخلاقية غير المقبولة مثل التنمر والعنف.
_تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لتقديم الدعم اللازم للطلاب.
_إعداد وتنفيذ برامج توعية شاملة تستهدف الطلاب والعاملين بالمدرسة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم.
وأكدت الأسرة أنها لن تتنازل عن حق الطفل القانوني، مشددة على أن القضية لا تتعلق فقط بضربه، بل أيضًا بإهمال المعلمة لألمه واستهانتها بصراخه لساعات، وردها غير اللائق على الأسرة.



