دراما نفسية في “عالم السوشيال ميديا”.. ريهام حجاج تبدأ تصوير “توابع” لرمضان 2026

بقلم: رانيا عبد البديع
انطلقت رسمياً أمس كاميرات التصوير لمسلسل «توابع»، أحدث المشاريع الدرامية للنجمة ريهام حجاج، والمقرر خوضه السباق الرمضاني لعام 2026. ويأتي العمل في إطار من التشويق النفسي المعاصر، ليجدد رهان ريهام على القصص المثيرة للجدل والبعيدة عن الأنماط التقليدية.
ثلاثية النجاح تتجدد
يعد «توابع» التعاون الثاني على التوالي الذي يجمع ريهام حجاج مع المؤلف محمد ناير والمخرج يحيى إسماعيل، وذلك بعد النجاح الجماهيري الذي حققوه سوياً في رمضان 2025 من خلال مسلسل «أثينا». ويبدو أن ريهام استقرت على هذه “التوليفة” الفنية التي استطاعت تقديمها بشكل جديد كلياً، متجاوزة أنماط تعاوناتها السابقة.
من “مراسلة حربية” إلى “إنفلونسر علم نفس”
تنتقل ريهام حجاج في «توابع» من دور الصحفية والمراسلة الحربية الذي قدمته في «أثينا»، لتجسد شخصية “إنفلونسر” متخصصة في علم النفس. وتتطور الأحداث بشكل درامي متسارع عندما تجد نفسها متورطة في قضية قتل غامضة، لتبدأ رحلة شاقة لإثبات براءتها، وسط كشف لخبايا التأثير النفسي لمواقع التواصل الاجتماعي على الوعي العام والعلاقات الإنسانية.
قائمة النجوم في “توابع”
يشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، مما يضفي ثقلاً فنياً وتنوعاً في الأدوار التي تخدم الطابع النفسي للقصة، يتقدمهم:
- الفنانة القديرة أنوشكا.
- النجمة أسماء أبو اليزيد.
- الفنان محمد علاء والفنان هاني عادل.
تحليل: تحول استراتيجي في مسيرة ريهام حجاج
يعكس مسلسل «توابع» استمرار ريهام حجاج في سياستها الفنية الجديدة التي بدأتها مؤخراً، والتي تتركز ملامحها في:
- الميل للدراما المركزة: التركيز على جودة القصة وضغط الأحداث بدلاً من التطويل الدرامي.
- القضايا العصرية: الانتقال من الدراما الاجتماعية التقليدية إلى عوالم “السوشيال ميديا” والحروب النفسية المعقدة.
- النضج الفني: اختيار شخصيات ذات أبعاد نفسية مركبة تتطلب أداءً تمثيلياً يتسم بالعمق والهدوء.



