عضو البرلمان: الحرب على إيران تهدد الاقتصاد العالمي واستقرار الشرق الأوسط

كتبت ـ داليا أيمن
أكد النائب أحمد عصام، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن أي تصعيد عسكري أو ضربات موجهة لإيران لن تكون مجرد مواجهة عسكرية، بل ستترك آثاراً اقتصادية خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن المنطقة تعاني من تحديات اقتصادية عالمية حادة، تجعلها غير قادرة على تحمل موجة جديدة من عدم الاستقرار.
وأوضح عصام أن من أبرز التداعيات المتوقعة للحرب:
ارتفاع أسعار النفط عالميًا نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات من منطقة الخليج، ما يزيد تكلفة الطاقة والنقل.
اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة الممرات الحيوية للشرق الأوسط، ما يهدد حركة التجارة الدولية.
تأثر الملاحة في قناة السويس، الشريان الرئيسي للتجارة العالمية، بما قد يرفع تكاليف النقل والتأمين على البضائع.
ضغوط على العملات المحلية وزيادة التضخم في عدد من الدول النامية نتيجة ارتفاع أسعار السلع الأساسية والطاقة.
تراجع الاستثمارات الإقليمية قصيرة الأجل مع توجه رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية.
وشدد النائب على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يمثل أولوية قصوى، داعيًا المجتمع الدولي لتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب سيناريوهات تزيد من الأعباء الاقتصادية على الشعوب. وأكد أن أي اضطراب في الشرق الأوسط لن يقتصر تأثيره على دول المنطقة فقط، بل سيمتد ليطال الاقتصاد العالمي بأكمله، ما يستدعي تحركاً مسؤولاً وسريعاً للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين.
سؤال للجمهور
برأيكم، ما هو القطاع الاقتصادي الأكثر تعرضًا لخطر الحرب على إيران؟ النفط، السياحة، التجارة، أم الاستثمارات الأجنبية؟ ولماذا؟



