“الهباش” ينسف رواية الاحتلال: تزوير ممنهج للحقائق وازدواجية المعايير “تكبل” يد العدالة الدولية

كتبت: هند الهواري
في تصريحات حاسمة وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، فتح الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، النار على الماكينة الإعلامية للاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الرواية التي يروجها الاحتلال حالياً ما هي إلا “محض كذب وتزوير ممنهج” للحقائق التاريخية والواقعية.
حجب الحقيقة وتغييب الوعي
وأوضح الهباش في تصريحاته أن سلطات الاحتلال تبذل جهوداً مستميتة لمنع وصول صوت الحقيقة إلى الرأي العام العالمي، عبر ممارسة سياسة التضليل المتعمد لتغييب الوعي الدولي عما يُرتكب من جرائم بشعة على الأرض الفلسطينية.
انتقادات حادة لازدواجية المعايير
وشدد مستشار الرئيس الفلسطيني على أن صمت المجتمع الدولي ليس مجرد عجز، بل هو اتباع لسياسة “غض الطرف المريبة” تجاه الانتهاكات المتواصلة. وانتقد بحدة “ازدواجية المعايير” التي تحكم المواقف الدولية، معتبراً أنها العائق الأول الذي يكبل يد العدالة الدولية حينما يتعلق الأمر بالحقوق الفلسطينية المشروعة.
استراتيجية “عباس”: صون الوجود وإفشال التهجير
وفي سياق متصل، أشار الهباش إلى أن التحركات الدبلوماسية والميدانية التي يقودها الرئيس محمود عباس تنطلق من رؤية وطنية شاملة تهدف إلى:
- استخدام كافة الأدوات المتاحة لضمان أمن وسلامة الشعب الفلسطيني.
- صون الوجود الفلسطيني فوق أرضه باعتباره جوهر الاستراتيجية الحالية.
- إفشال مخططات التصفية والتهجير التي يسعى الاحتلال لفرضها كأمر واقع.
واختتم الهباش تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيظلون الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات تزييف التاريخ وتصفية القضية.
سؤال للجمهور:
هل تعتقد أن العالم بدأ يدرك زيف الرواية الإسرائيلية بعد التصعيد الأخير، أم أن ازدواجية المعايير لا تزال هي السائدة؟
شاركونا آراءكم في التعليقات.



