روسيا تفتح أبواب الجحيم.. مطالبة دولية بمحاسبة واشنطن وتل أبيب على العدوان النووي

بقلم : صباح فراج
في تصعيد دبلوماسي غير مسبوق، طالب مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية بضرورة إخضاع الولايات المتحدة وإسرائيل للمساءلة الدولية والمحاسبة الجنائية عقب استهدافهما للمنشآت النووية الإيرانية. وأكد المندوب أن هذا التحرك المشترك بين واشنطن وتل أبيب يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، مشدداً على أن الصمت تجاه هذه الهجمات يمنح ضوءاً أخضر لتدمير منظومة الأمن العالمي، وأن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف بنية تحتية بهذه الحساسية.
تجاوز الخطوط الحمراء: موسكو تصف استهداف نووي إيران بـ”الانتهاك الصارخ” للقوانين
وصف الدبلوماسي الروسي الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية بأنه خرق فاضح لجميع المواثيق والقوانين الأممية والدولية التي تحظر استهداف المفاعلات والمراكز النووية السلمية. وأوضح أن هذه العمليات العسكرية تضرب بعرض الحائط قرارات الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أن الاستهتار بالقواعد الدولية من قبل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل يضع العالم أمام غابة سياسية لا تحكمها قوانين، مما يهدد بانهيار كامل لمنظومة الردع القانوني.
نذير الكارثة: روسيا تحذر من التبعات القانونية
ختم مندوب روسيا تصريحاته بالتأكيد على أن الهجوم على منشآت نووية ليس مجرد عمل عسكري، بل هو جريمة تهدد الأمن البيئي والإنساني في المنطقة برمتها. ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم لردع ما وصفه بـ “البلطجة العسكرية”، مؤكداً أن روسيا ستقود حراكاً داخل المنظمات الدولية لضمان عدم مرور هذه الاعتداءات دون عقاب، ولتثبيت حقيقة أن المنشآت النووية يجب أن تظل بعيدة عن الصراعات المسلحة تحت طائلة القانون الدولي.



