الأمم المتحدة..تحذر من تصاعد خطير….أطفال ونساء غزة يواجهون شبح الجوع

كتب /محمود ياسر
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في مستويات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل في قطاع غزة، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة ونقص الغذاء والرعاية الصحية، مؤكدة أن الأزمة الحالية تنذر بعواقب طويلة الأمد على جيل كامل.
وأشارت تقارير أممية إلى أن آلاف الأطفال يعانون من نقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية، ما يعرّضهم لمضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة، بينما تواجه النساء الحوامل خطرًا متزايدًا بسبب ضعف التغذية وانعدام الخدمات الطبية اللازمة لمتابعة الحمل والولادة الآمنة.
وأكدت منظمات تابعة للأمم المتحدة أن القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب تدمير البنية التحتية الصحية، فاقمت الأزمة الغذائية، وجعلت من الصعب الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة في المناطق المكتظة بالنازحين.
ولفتت الأمم المتحدة إلى أن سوء التغذية في هذه المرحلة الحرجة لا يهدد الحياة فقط، بل يؤثر بشكل مباشر على النمو البدني والعقلي للأطفال، محذّرة من آثار دائمة قد تستمر لسنوات حتى بعد انتهاء الأزمة الحالية.
ودعت المنظمة الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة، وضمان تدفق منتظم للغذاء والمكملات الغذائية والأدوية، مع توفير الدعم اللازم للمنشآت الصحية العاملة في القطاع.
وشددت الأمم المتحدة في ختام بيانها على أن إنقاذ الأطفال والنساء الحوامل في غزة لم يعد خيارًا إنسانيًا فحسب، بل مسؤولية دولية عاجلة، محذّرة من أن استمرار التقاعس سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.



