مأساة في سلوان: مقدس يهدم بيته بيديه بضغط من الإحتلال الإسرائيلي

بقلم : صباح فراج
تحت وطأة التهديد بالغرامات الباهظة وتكاليف الهدم القسرية، أُجبر الإحتلال الإسرائيلي مواطن فلسطيني وأفراد أسرته على تنفيذ قرار هدم منزلهم ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان. وتأتي هذه الجريمة الإنسانية لتترك العائلة بلا مأوى في ظل سياسات التضييق الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك.
شبح التهجير يلاحق “حي البستان” المتاخم للأقصى
يواجه حي البستان، الواقع جنوب المسجد الأقصى، هجمة استيطانية شرسة تهدف إلى إخلاء سكانه الأصليين لصالح مشاريع تهويدية. عملية الهدم الأخيرة ليست مجرد فقدان لجدران وأسقف، بل هي جزء من مخطط أوسع يهدد عشرات المنازل في البلدة، حيث يجد المقدسي نفسه مخيراً بين هدم منزله بيده أو تحمل تكاليف خيالية في حال قامت آليات الاحتلال بالتنفيذ.
صمود وسط الركام: رسالة عائلة فلسطينية من قلب بلدة سلوان
رغم مرارة المشهد ورؤية منزلهم يتحول إلى ركام، يجسد المقدسيون في بلدة سلوان أسمى صور الصمود والتمسك بالأرض. هذه السياسة التي تتبعها سلطات الاحتلال تهدف إلى كسر إرادة المقدسيين وتفريغ المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى، إلا أن إصرار العائلات على البقاء فوق أنقاض منازلهم يبعث برسالة واضحة للعالم حول عدالة قضيتهم وتجذرهم في عاصمتهم.



