OpenAI تطوّر 3 أجهزة ذكية أبرزها قلم مدعوم بـChatGPT

كتب: محمد أشرف
كشفت تسريبات حديثة أن شركة OpenAI تعمل على تطوير 3 أجهزة ذكية جديدة بالتعاون مع المصمم الشهير جوني إيف، الرئيس السابق لقسم التصميم في شركة أبل، من بينها جهاز يُرجّح أن يكون قلمًا ذكيًا يعمل بالكامل بإمكانات نموذج ChatGPT.
وبحسب ما نشره مدون الإلكترونيات الاستهلاكية Smart Pikachu عبر منصة «إكس»، فإن القلم الذكي يُعد أحد ثلاثة نماذج أولية تختبرها OpenAI حاليًا، في وقت تسعى فيه الشركة إلى عقد شراكات تصنيع استراتيجية لإخراج هذه الأجهزة إلى الأسواق.
وأشار المدون إلى أن القلم الذكي قد يجمع بين الكتابة اليدوية، وتسجيل الملاحظات الصوتية، وتحليل البيانات لحظيًا عبر الذكاء الاصطناعي، مع دعم خاصية «الاستماع المستمر»، بما يتيح تجربة استخدام تفاعلية ودائمة الجاهزية. كما تختبر الشركة نموذجًا آخر لجهاز صوتي مخصص للاستخدام أثناء التنقل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعته.
وتتوافق هذه المعلومات مع تقارير سابقة أفادت بأن OpenAI تختبر عدة أجهزة ذكية، من بينها جهاز تسجيل صوتي رقمي، ونظارات ذكية، وجهاز صغير قابل للتثبيت على الملابس، ومكبر صوت ذكي دون شاشة. ويحمل المشروع اسمًا رمزيًا داخليًا هو Gumdrop، ولا يزال في مراحله الأولى، مع احتمالات تعاون مع شركة فوكسكون لتولي عمليات التصنيع.
وفي تصريحات سابقة، أوضح الرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان أن الجهاز الجديد يستهدف تقديم تجربة استخدام هادئة وبسيطة، بعيدًا عن الضجيج التكنولوجي المعتاد، واصفًا الفكرة بأنها «تشبه العيش في كوخ هادئ على ضفاف بحيرة».
وخلافًا للتوقعات السابقة، كشفت وثائق قضائية أن الجهاز غير قابل للارتداء ولا يحتوي على شاشة، بل يُصنّف كجهاز مستقل يمكن وضعه في الجيب أو على المكتب، ما يجعله أقرب إلى مفهوم “الذكاء الاصطناعي المصاحب – AI Companion”.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب استحواذ OpenAI على شركة io التي أسسها جوني إيف، في صفقة بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار، وسط توقعات بأن تسهم الشراكة في إضافة قيمة سوقية ضخمة للشركة، مع خطط طموحة لشحن 100 مليون وحدة من الجهاز الجديد خلال فترة قياسية.
ورغم التحديات المتوقعة، خاصة في ظل المنافسة مع عمالقة مثل أبل وجوجل، والضغوط المالية التي تواجه OpenAI، يُنظر إلى هذا المشروع باعتباره خطوة استراتيجية مفصلية، تهدف إلى إعادة تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي خارج نطاق الشاشات التقليدية



