قنا على خارطة “الجيل الرابع”.. لجنة التعليم العالي تتفقد منشآت الجامعة التكنولوجية الأهلية تمهيداً للانطلاق

كتب: ياسر الدشناوي
خطوة متسارعة نحو المستقبل خطاها قطاع التعليم العالي في صعيد مصر، حيث استقبل الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، وفداً رفيع المستوى من وزارة التعليم العالي، في زيارة ميدانية لتقييم الجاهزية الإنشائية والبشرية لإنشاء “جامعة قنا التكنولوجية الأهلية”، والتي تمثل إضافة استراتيجية لمنظومة التعليم التطبيقي في المحافظة.
لجنة الخبراء.. فحص دقيق للبنية التحتية
ضمت اللجنة نخبة من القامات الأكاديمية برئاسة الدكتور ماهر مصباح، وبحضور أساتذة الهندسة من جامعتي عين شمس والسويس، حيث استهدفت الجولة التأكد من مطابقة المواقع المقترحة للمعايير الدولية للتعليم التكنولوجي.
كليات وبرامج تحاكي المستقبل
استعرض الدكتور خالد بن الوليد، منسق المشروع، خارطة البرامج الأكاديمية التي ستنفرد بها الجامعة، وتشمل كليات نوعية هي:
- تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي: لمواكبة الثورة الرقمية.
- تكنولوجيا الصناعة والطاقة: لدعم المناطق الصناعية بقنا وصعيد مصر.
- تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية: لتخريج كوادر فنية طبية بمواصفات عالمية.
من الورش الإنتاجية إلى “27 فداناً” من الأحلام
لم تكتفِ اللجنة بمعاينة المبنى الإداري المكون من 3 طوابق، بل شملت الجولة التفقدية:
- ورش كلية الهندسة: وورش السيارات والوحدات الإنتاجية القائمة بالفعل لضمان التدريب العملي.
- الأرض المخصصة: معاينة مساحة الـ 27 فداناً التي ستشكل المقر الدائم والقلب النابض للجامعة التكنولوجية مستقبلاً.
د. أحمد عكاوي: هدفنا كوادر تمتلك “المهارة” لا “الشهادة” فقط
أكد رئيس جامعة قنا أن الجامعة التكنولوجية الأهلية ليست مجرد مبانٍ جديدة، بل هي “بيئة ابتكار” تهدف لتخريج تقنيين محترفين قادرين على قيادة قاطرة التنمية في الصعيد، وتوفير بدائل تعليمية متميزة لأبناء الإقليم تغنيهم عن السفر للمحافظات البعيدة.
ملاحظة من الكاتب:
إن تخصيص مساحة 27 فداناً بجانب الإمكانيات المادية لكلية الهندسة يضع جامعة قنا التكنولوجية في مقدمة الجامعات التي ستبدأ بقوة، حيث يتوفر لها “المعمل والمصنع” في آن واحد، وهو جوهر التعليم التكنولوجي الحديث.
شاركونا برأيكم:
كيف ترى أهمية إنشاء جامعة تكنولوجية أهلية بمحافظة قنا؟ وهل تعتقد أن تخصصات مثل “الذكاء الاصطناعي والطاقة” هي ما يحتاجه شباب الصعيد حالياً لتغيير وجه التنمية في الإقليم؟



