
كتب: أحمد أشرف
تُعدّ الدكتورة ربى مزيد واحدة من الأسماء الأكاديمية البارزة في سوريا والعالم العربي، فهي أستاذة دكتورة في قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق، وعضو هيئة تدريسية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ومحاضِرة وباحثة في مجالات متعددة تتصل بقضايا الإنسان والمجتمع.
حصلت الدكتورة ربى مزيد على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع، وتُعرف بمشاركاتها الواسعة في المؤتمرات العلمية العربية والدولية، حيث مثّلت سوريا في العديد من المحافل الفكرية في إفريقيا والعالم العربي، وقدّمت أبحاثاً محكّمة تتناول قضايا الشباب، وتمكين المرأة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومشكلات الريف، وتمكين الأسرة.

شاركت الدكتورة ربى في ورش عمل دولية، أبرزها ورشة عمل بالتعاون مع منظمة الإسكوا التابعة للأمم المتحدة، والهيئة السورية لشؤون الأسرة، لوضع الاستراتيجية الوطنية لرعاية كبار السن في سوريا عام 2023.
كما شاركت في مؤتمر المرأة العربي الذي أُقيم برعاية المجلس القومي للمرأة في مصر، تحت شعار “الشباب محور التنمية المستدامة.. فرص وتحديات”، مؤكدةً في كلمتها أن تمكين الشباب والمرأة معاً هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الحقيقية.

للدكتورة ربى مزيد سجل علمي حافل، حيث نشرت عدداً كبيراً من الأبحاث المحكمة، وشاركت في تحكيم رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات السورية. وتشغل حالياً منصب أستاذة في جامعة دمشق، وعضو في لجنة التحكيم الأكاديمي للدراسات العليا.
تميزت مسيرتها العلمية بالعديد من التكريمات والإنجازات، منها تكريمها خلال المؤتمر العربي في بيروت عام 2023، وتكريمها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، تقديراً لعطائها الأكاديمي والبحثي المستمر.

تجيد الدكتورة ربى اللغة الإنجليزية إلى جانب لغتها الأم العربية، وتمتلك مهارات عالية في استخدام الحاسوب، وتعمل دائماً على تطوير أدواتها البحثية والتدريسية بما يتواكب مع متطلبات العصر الحديث.

وبين القاعة الجامعية والمنصة الفكرية، تواصل أ.د. ربى مزيد مسيرتها الأكاديمية بروح الباحثة والإنسانة، مؤمنةً بأن العلم رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن النهوض بالمجتمع يبدأ من الوعي والمعرفة



