محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بصمة الوراثة تنهي رحلة الغياب.. إيجابية تحاليل “DNA” تؤكد نسب “إسلام ابن عزيزة” لأسرته بالعامرية

كتب / ياسر الدشناوي


في مشهد إنساني مهيب حبس أنفاس المتابعين، أعلنت نتائج تحاليل البصمة الوراثية “DNA” عن نهاية سعيدة لرحلة بحث استمرت سنوات، حيث أكدت التحاليل إيجابية نسب الشاب “إسلام”، المعروف إعلامياً بـ “إسلام ابن عزيزة”، إلى أسرته الأصلية بمنطقة العامرية، ليعود الحق لأصحابه وتلتئم شمل العائلة بعد فراق طويل.

جذور ليبية وعائلة ممتدة.. قصة “إسلام” من العامرية إلى أحضان “الضو”

كشفت كواليس الواقعة أن “إسلام” ينتمي في أصوله إلى عائلة “الضو”، وهي عائلة ذات جذور ليبية عريقة استقرت في منطقة العامرية بالإسكندرية. وأوضحت المعلومات أن الشاب لديه عائلة كبيرة ممتدة، حيث تبين أن له 11 أخاً و4 أخوات، تعيش الغالبية العظمى منهم موزعين ما بين الدولة الشقيقة ليبيا ومحافظات مصر، مما يعكس الترابط القوي والامتداد القبلي للأسرة.

فرحة عارمة بظهور الحقيقة في “العامرية”

سادت حالة من الفرحة العارمة بين أفراد عائلة “الضو” وجيرانهم بالعامرية عقب إعلان إيجابية التحاليل، حيث اعتبرت الأسرة أن ظهور إسلام هو بمثابة “معجزة” أعادت الروح للمنزل. وأكد أفراد من العائلة أن أصولهم الليبية كانت دائماً فخراً لهم، وأن عودة ابنهم المفقود تكمل عقد العائلة المكون من 15 أخاً وأختاً، مشيرين إلى أن الإجراءات القانونية والطبية كانت هي الفيصل الحاسم في إنهاء حالة الشك وتأكيد اليقين.

الـ “DNA” كلمة السر في حسم قضايا النسب

وتعد هذه الواقعة مثالاً جديداً على أهمية العلم والتكنولوجيا في حسم قضايا المفقودين وتحديد النسب، حيث لم تترك تحاليل البصمة الوراثية مجالاً للظن، وأثبتت بالدليل القاطع أحقية “إسلام” في العودة لبيته وأشقائه الـ 15. ومن المقرر أن تستكمل الأسرة الإجراءات الإدارية اللازمة لتثبيت الأوراق الثبوتية لإسلام تحت اسم عائلته الجديدة “الضو” وبأصوله الليبية المثبتة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى