تحالف “العراقة والريادة”.. بروتوكول تعاون استراتيجي بين جامعتي القاهرة وأسوان لغزو القارة السمراء بحثياً

كتب/ياسرالدشناوى
في خطوة تجسد رؤية الدولة المصرية نحو “تكامل المؤسسات الأكاديمية”، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شهدت أروقة جامعة القاهرة توقيع بروتوكول تعاون تاريخي بين جامعة القاهرة وجامعة أسوان. هذا الاتفاق لا يعد مجرد تنسيق إداري، بل هو “جسر معرفي” يربط بين عراقة الماضي في العاصمة وطموح المستقبل في بوابة مصر الجنوبية.
تكامل أكاديمي برعاية “التعليم العالي”
على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس، وقع الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وثيقة التعاون التي تفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي.
الهدف الأسمى: تبادل الخبرات الأكاديمية والإدارية.
الآليات: تفعيل برامج تدريبية مشتركة وتبادل أعضاء هيئة التدريس.
الرؤية: دعم منظومة التعليم العالي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.
بوصلة البحث العلمي تتجه نحو “أفريقيا”
تضمن البروتوكول شقاً استراتيجياً فائق الأهمية، وهو تعزيز الشراكة بين معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل بجامعة أسوان، وكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة.
تستهدف هذه الشراكة تفعيل مجالات:
التخصصات النوعية: الجغرافيا، التاريخ، السياسة، الاقتصاد، واللغات الإفريقية.
الإشراف العلمي: الاستعانة بخبرات أساتذة جامعة القاهرة في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه بأسوان.
سد الفجوات: دعم الكوادر البحثية في جنوب الصعيد عبر ورش عمل وزيارات علمية متبادلة.
نصرت: “أسوان” تنفتح على الخبرات العريقة
من جانبه، صرح الدكتور لؤي سعد الدين نصرت بأن جامعة أسوان تسير بخطى ثابتة نحو التميز، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة القاهرة – باعتبارها من أقدم وأعرق الجامعات – يمثل قيمة مضافة كبرى. وأوضح أن البروتوكول الذي يمتد لعامين قابلين للتجديد، سيسهم في إعداد جيل من الباحثين المسلحين بأدوات البحث العلمي الحديثة لمواجهة التحديات التنموية في القارة الإفريقية.
شاركنا رأيك..
كيف ترى دور الجامعات الإقليمية مثل “جامعة أسوان” في تعزيز القوة الناعمة لمصر داخل القارة الإفريقية من خلال البحث العلمي؟ وهل تعتقد أن التكامل بين الجامعات العريقة والحديثة سيقضي على فوارق الجودة التعليمية بين الأقاليم؟
في انتظار مشاركاتكم وتحليلاتكم في التعليقات.



