هل يتحول فتح مضيق هرمز إلى خطوة دائمة أم مجرد هدنة مؤقتة بقيادة إيمانويل ماكرون وكير ستارمر؟

كتبت /نجلاء فتحى
رحب كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مؤكدين ضرورة أن يكون هذا الإجراء دائماً وغير مؤقت، لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية لحركة التجارة العالمية.
وأكد الزعيمان عزمهما مواصلة
التنسيق لإطلاق مهمة دولية تهدف إلى تعزيز الأمن البحري، مشيرين إلى عقد اجتماع قريب في العاصمة البريطانية لندن يضم مخططين عسكريين لوضع آليات التنفيذ.
وفي تصريحات عقب اجتماع دولي في باريس شاركت فيه نحو 50 دولة، شدد ماكرون على ضرورة إعادة فتح المضيق بشكل كامل وفوري ومن دون شروط، في إطار ضمان حرية الملاحة الدولية.
من جانبه، أعلن ستارمر أن بلاده بالتعاون مع فرنسا ستقودان تحالفاً متعدد الجنسيات لحماية السفن وتأمين حركة المرور في المضيق، موضحاً أن المهمة ستكون دفاعية وسلمية، وتركز على حماية السفن المدنية وإزالة الألغام.
كما دعا جميع الدول المعنية بأمن الملاحة البحرية إلى الانضمام لهذه المبادرة، لافتاً إلى أن بعض الدول أبدت بالفعل اهتمامها بالمشاركة، على أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل بعد اجتماع لندن المرتقب.
وفي سياق متصل، رحب ستارمر بإعلان إيران فتح المضيق أمام السفن التجارية، في خطوة جاءت بعد التهدئة المرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً أن المشاركين في مؤتمر باريس أجمعوا على ضرورة ضمان حرية الملاحة دون قيود.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فأكد استمرار الضغوط البحرية على إيران حتى التوصل إلى اتفاق كامل، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية ستبقى قائمة لحين استكمال التفاهمات النهائية.
وشهدت القمة الدولية في باريس مشاركة عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم فريدريش ميرتس وجورجا ميلوني، إلى جانب مشاركات أخرى عن بُعد، في إطار جهود دولية لتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم.



