تهديد بضرب منشآت نفطية إقليمية.. أول رد إيراني رسمي بعد قصف ترامب لجزيرة “خرج”

بقلم: عبدالله طاهر
في تصعيد عسكري وسياسي خطير، أصدرت طهران أول تعليق رسمي لها عقب الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على جزيرة خرج الاستراتيجية. وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن أي استهداف لبنيتها التحتية النفطية سيواجه برد حاسم يمتد ليشمل مصالح وشركات نفطية دولية في المنطقة.
طهران تتوعد بـ “ضربات انتقامية” عابرة للحدود
نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن قيادة “خاتم الأنبياء” العسكرية، أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات الأمريكية. وحذرت طهران بوضوح من أن:
”أي هجوم يستهدف قطاع الطاقة الإيراني سيؤدي فوراً إلى ضربات انتقامية تستهدف منشآت نفطية في المنطقة، وتحديداً تلك المملوكة لشركات ذات حصص أمريكية أو المتعاونة مع واشنطن.”
تفاصيل الغارة الأمريكية على جزيرة خرج
جاء الرد الإيراني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ما وصفها بـ “واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط”، استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة “خرج”، التي تعد الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
المواقع المستهدفة وحجم الأضرار:
أفادت تقارير ميدانية ووكالة أنباء “فارس” الرسمية بوقوع أكثر من 15 انفجاراً في الجزيرة، حيث تركزت الضربات على:
- مواقع دفاعية تابعة للجيش الإيراني.
- قاعدة جوشن البحرية.
- برج مراقبة المطار وحظيرة طائرات مروحية.
ورغم كثافة الدخان المتصاعد، شددت المصادر الإيرانية على أن الضربات لم تُلحق أضراراً مباشرة بالبنية التحتية لتصدير النفط حتى اللحظة.
ترامب يهدد بمزيد من التصعيد ومضيق هرمز في قلب الصراع
لم يكتفِ الرئيس ترامب بإعلان القصف، بل وجه تهديداً مباشراً بضرب المنشآت النفطية الحيوية في الجزيرة إذا استمرت طهران في عرقلة حركة الملاحة والسفن عبر مضيق هرمز.
يأتي هذا وسط تقارير متضاربة حول إمكانية سماح إيران بمرور ناقلات النفط مقابل شروط مالية محددة، في ظل حالة من الفوضى تسببت في إلغاء آلاف الرحلات الجوية واضطراب أسواق الطاقة العالمية.



