بثوابت وطنية ورؤية للمستقبل.. الرئيس السيسي يجدد العهد مع الأسرة المصرية في ليلة لم شمل الوطن”

بقلم : هند الهواري
شهد حفل “إفطار الأسرة المصرية” السنوي، الذي أقيم مساء اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حالة من التلاحم الوطني، حيث رسم الرئيس خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن “الإنسان المصري” يظل هو البطل الأول في ملحمة البقاء والبناء.
رسائل الطمأنة والمكاشفة
في خطاب اتسم بالصراحة والمكاشفة المعهودة، استعرض الرئيس السيسي التحديات التي واجهتها الدولة مؤخراً، مشيداً بوعي الشعب المصري الذي كان “حائط الصد” الأول ضد محاولات النيل من استقرار الوطن. وأوضح الرئيس أن الدولة ماضية في استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي مع توفير كافة سبل الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.
أبرز مرتكزات الخطاب:
بناء الإنسان: التأكيد على أن الاستثمار في التعليم والصحة هو الهدف الأسمى في “الجمهورية الجديدة”.
الحوار الوطني: وجه الرئيس باستمرار وتوسيع نطاق الحوار الوطني ليشمل كافة القوى السياسية والمجتمعية، لضمان مشاركة الجميع في صنع القرار.
القضايا الإقليمية: شدد الرئيس على موقف مصر الثابت تجاه القضايا المحيطة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً دور مصر القيادي في إقرار السلام والاستقرار.
أجواء الاحتفالية
ضم الحفل طيفاً واسعاً من رموز المجتمع، شمل وزراء، وسفراء، وإعلاميين، وفنانين، وممثلي الشباب والمرأة، بالإضافة إلى أسر الشهداء ومصابي العمليات، في مشهد جسد وحدة النسيج الوطني المصري. وقد لاقى خطاب الرئيس ترحيباً واسعاً فور انتهائه، حيث اعتبره المراقبون “ميثاق عمل” للمرحلة الرئاسية الجديدة.



