لايت
أخر الأخبار

محمد جلال عبد القوي يهاجم مسلسلات رمضان 2026: توقعنا محتوى هادف بعد حديث الرئيس وبدلاً من ذلك شاهدنا قصص الإجرام والشخصيات السلبية

 

كتبت / آية سالم

أبدى المؤلف الكبير محمد جلال عبد القوي استياءه من محتوى بعض الأعمال التلفزيونية المعروضة خلال شهر رمضان 2026، مؤكدًا أنه سبق له تقديم مقترحات لعملين يحملان رسائل هادفة تستحق أن تعرض للجمهور، مستنكرًا اتجاه بعض المسلسلات الحالية بعيدًا عن القيم والمثل العليا، رغم تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي على أهمية تقديم محتوى يليق بالمجتمع.

وكتب عبد القوي أن رسالته تأتي لوجه الله والوطن، دون رغبة في الشهرة أو مكاسب شخصية، مشيرًا إلى أن مسيرته الفنية تضمنت أكثر من أربعين عملًا دراميًا ناجحًا في السينما والتليفزيون، منها: هراس جاي، أدب، الرجل والحصان، موسى بن نصير، غوايش، أولاد آدم، وصولًا إلى الليل وآخره، حضرة المتهم أبي، المال والبنون، نصف ربيع الآخر، حياة الجوهري، سوق العصر، وغيرها، مؤكداً أن كل هذه الأعمال حظيت بتقدير النقاد والجمهور.

وأوضح المؤلف أنه سبق له عرض العملين على الشركة المتحدة، وحصل على موافقة رئيس مجلس الإدارة حينها، لكن المشروع توقف بعد انتقاله إلى البنك المركزي، مؤكداً على أهمية إعادة عرض الأعمال التي تحمل رسائل تربوية ووطنية، من بينها:

المسلسل الأول: يحكي قصة أم ريفية أصرّت على تعليم ابنها رغم صعوبات الحياة، ليصبح فيما بعد أول مدير مصري للقصر العيني، ويحقق إنجازات طبية ووطنية متعددة، بما في ذلك القضاء على مرض الكوليرا وإنشاء النقابات والمستشفيات، مع المحافظة على اهتمامه بالفن والإذاعة.

المسلسل الثاني: يروي قصة البطل المصري سيد زكريا خليل، جندي الصاعقة الذي قاتل ببسالة خلال حرب أكتوبر ونجح في القضاء على قوة كبيرة للعدو بمفرده، ليكسب احترام الجنود الإسرائيليين ويُكرم لاحقًا بعد استشهاده، مع الحفاظ على متعلقات البطولة التي تُعرض اليوم في متاحف وقنصليات مصرية.

واستكمل المؤلف أن الأعمال الحالية تعرض نماذج سلبية مثل الشخصيات الإجرامية أو غير الأخلاقية، بينما هناك أمثلة حقيقية تستحق أن تُقدم كقدوة للشباب، من بينهم العلماء والفنانين والأبطال الوطنيين مثل الدكتور زويل، نجيب محفوظ، مجدي يعقوب، البطل الشهيد إبراهيم الرفاعي، طلعت حرب، وأنور السادات، وأبطال أكتوبر.

وختم عبد القوي رسالته بالدعوة للحفاظ على الثروة البشرية والموروث الوطني والقيم الإنسانية، مطالبًا بأن تكون الدراما أداة تعليمية تُلهم الأجيال القادمة بالقيم والمعرفة والانتماء الوطني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى