لايتمصر مباشر - الأخبار

عبد الحكيم عبد الناصر لـ “حقائق وأسرار”: حرب 67 كانت مؤامرة لضرب مشروعنا الوطني المستقل

بقلم: أميرة جمال محجوب

​أكد المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل النقطة الأبرز والتحول الأهم في تاريخ مصر الحديث، كونها أعادت البلاد لأبنائها المخلصين وأنهت عقوداً طويلة من التبعية والهيمنة الأجنبية، مشدداً على أن المشروع الناصري كان يستهدف بالأساس بناء دولة تمتلك سيادتها وقرارها.

​وأوضح عبد الحكيم عبد الناصر، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري عبر برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن نكسة عام 1967 لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت “مؤامرة كبرى” استهدفت وأد التجربة التنموية المصرية الرائدة التي بدأت ملامحها تظهر بقوة في ذلك التوقيت.

ضريبة الاستقلال والبناء

​وأشار نجل الزعيم الراحل إلى أن القوى الغربية لم تكن لتسمح لمصر بأن تتحول إلى دولة صناعية كبرى، لافتاً إلى أن استهداف مصر جاء رداً على نجاحات ملموسة شملت:

  • تأسيس قاعدة صناعية: إطلاق الصناعات الثقيلة، والأدوية، والغزل والنسيج، والصناعات الحربية.
  • مشروعات عملاقة: بناء السد العالي كرمز للإرادة المصرية في التنمية.
  • العدالة الاجتماعية: إرساء مبادئ مجانية التعليم، والحق في العلاج والعمل لكل مواطن مصري.

مواجهة التبعية ونموذج التنمية

​وأضاف عبد الحكيم أن الغرب كان يسعى لبقاء مصر دولة تابعة يحركها السفير البريطاني، مؤكداً أن جمال عبد الناصر لم يكن يتخيل حجم ما حدث في 1967، خاصة وأن الدولة كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق طفرة شاملة.

​واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن تجربة عبد الناصر لم تكن لمصر وحده، بل أصبحت نموذجاً ملهماً لدول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، التي نظرت إلى القاهرة حينها باعتبارها منارة للتحرر الوطني وبناء الدولة المستقلة التي ترفض الوصاية الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى