لايت

تزييف عمره 6 سنوات.. كيف استُخدمت صورة قديمة لـ ياسمين عبد العزيز في حملة الـ AI؟

بقلم: عبدالله طاهر

​كشفت الساعات الماضية عن تفاصيل جديدة ومفاجئة في أزمة الصور المفبركة للفنانة ياسمين عبد العزيز، والتي أثارت جدلاً واسعاً بعد تهديدها بالملاحقة القانونية لمروجيها. المفاجأة كانت في أصل الصورة المستخدمة في “التزييف العميق”، والتي تعود لعدة سنوات مضت.

​كواليس الفبركة: من 2019 إلى 2026

​رغم أن الصور المنتشرة حالياً تظهر الفنانة بشكل “فاضح”، إلا أن الحقيقة كشفت أن المتربصين استغلوا صورة شخصية قديمة لها:

  • الأصل: نشرت ياسمين عبد العزيز صورة عفوية لها عبر “إنستجرام” في عام 2019، ولم يظهر منها آنذاك سوى جزء علوي بسيط من ملابس البحر (المايوه).
  • التزييف: بعد مرور 6 سنوات على تلك الصورة، قامت صفحات مجهولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل الصورة الأصلية وإظهار الجسد بشكل عارٍ تماماً ومسيء، لبثها كأنها صور حديثة المسرب.

​رد فعل حاسم ورسالة قاسية

​ياسمين عبد العزيز لم تقف صامتة أمام هذا الانتهاك، بل قامت بنشر الصور المفبركة لتوعية جمهورها، وعلقت بغضب: «الحملات بدأت ومطلعني عريانة في كل حتة.. طيب تمام نرفع قضية ومباحث الإنترنت تجيب مين اللي ورا التشويه ده».

​وربطت ياسمين بين هذه الحملة وبين نجاح برومو مسلسلها الجديد لرمضان 2026، موجهة رسالة قاسية لمن يقف خلف هذه الصفحات قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. يارب يتردلك في أمك وأختك وبنتك ومراتك وكل ستات بيتك».

​ضريبة النجاح والذكاء الاصطناعي

​تفتح هذه الواقعة الباب من جديد حول مخاطر الذكاء الاصطناعي الذي بات سلاحاً ذا حدين، يُستخدم لتصفية الحسابات وتشويه الرموز الفنية، خاصة مع اقتراب المواسم الدرامية الكبرى التي تشهد منافسة شرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى