بين عبق “العاشر من رمضان” ومعركة الوعي.. “نوعية قنا” تستضيف أبطال أكتوبر في ندوة “انتصارات رمضانية

كتب/ياسرالدشناوى
ملحمة الصيام والعبور: دروس من قلب الميدان
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر، استضافت كلية التربية النوعية بجامعة جنوب الوادي (قنا)، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان “انتصارات رمضانية”، سلطت الضوء على عبقرية العسكرية المصرية في حرب العاشر من رمضان (أكتوبر 1973). الندوة التي أقيمت برعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، شهدت حضوراً لافتاً من القيادات الأكاديمية والطلاب، لربط جيل الشباب ببطولات الماضي وتحديات الحاضر.
اللواء نظامي سالم: “روحانيات الصيام كانت وقود النصر”
استعرض ضيف المنصة، اللواء نظامي سالم محمد سالم، أحد أبطال القوات المسلحة البواسل، تفاصيل استثنائية عن ملحمة العبور. وأكد اللواء نظامي أن اختيار العاشر من رمضان لم يكن مجرد توقيت زمني، بل كان قراراً استراتيجياً اعتمد على “عنصر المفاجأة” واستثمار الحالة الإيمانية للجندي الصائم.
وروى اللواء كيف امتزجت عزيمة الصيام بيقين النصر، محولين شهر العبادة إلى أكبر ساحة لاستعادة الكرامة العربية، مشدداً على أن صمود المقاتل المصري وهو صائم سيظل يدرّس في تاريخ العسكرية العالمية كنموذج للإرادة التي لا تُقهر.
تحصين الشباب ضد “حروب الشائعات”
من جانبه، انتقل الدكتور عمرو عبد القادر، عميد الكلية، بالحديث من جبهة القتال العسكري إلى جبهة “الوعي”، محذراً الطلاب من خطورة الشائعات التي تُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن معركة اليوم هي “معركة عقول”، وأن تحصين الشباب بالمعرفة والقدرة على نقد المعلومات هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار الوطن وصون مقدراته من محاولات التزييف والتشكيك.
ترسيخ قيم الولاء والانتماء
وفي سياق متصل، شددت الدكتورة بدرية حسن علي، وكيل الكلية لشئون البيئة، على أن الهدف الأسمى من هذه الندوات هو غرس روح الانتماء في نفوس الطلاب. وأوضحت أن نشر الوعي التاريخي والوطني يدفع الشباب للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية حالياً، معتبرة أن “الوعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة”.
شاركنا رأيك
تمثل ذكرى العاشر من رمضان نقطة تحول في تاريخنا المعاصر، حيث اجتمعت قوة الإيمان مع دقة التخطيط.
كيف ترى تأثير قصص الأبطال الواقعية على تشكيل وعي الشباب وتصديهم للشائعات اليوم؟
في رأيك، ما هي أهم الدروس التي يجب أن نستلهمها من “روح أكتوبر” في حياتنا العملية حالياً؟
ننتظر تعليقاتكم ومشاركاتكم الفخورة ببطولات جيشنا العظيم.



