بذكاء اصطناعي وتكنولوجيا متطورة.. “جمبلاط” يتابع تصنيع منظومة “الهاوتزر K9” وتوطين الصناعات الدفاعية

بقلم: عبدالله طاهر
في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة لتطوير القدرات الدفاعية، عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة سير العمل في خطوط الإنتاج العسكري وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع العالمي داخل المصانع الحربية المصرية.
طفرة في إنتاج “الهاوتزر K9” والذخائر
اطلع الوزير “جمبلاط” على معدلات التنفيذ في عدد من المشروعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها منظومة الهاوتزر K9 A1 EGY، التي تعد نقلة نوعية في قوة المدفعية المصرية. كما أشاد بالطفرة التي شهدتها عمليات إنتاج الذخائر بمختلف أعيرتها خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لتلبية كافة احتياجات القوات المسلحة المصرية وفقاً للمواصفات القياسية العالمية والجدول الزمني المحدد.
الذكاء الاصطناعي وتوطين التكنولوجيا
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن الوزارة تسير بخطى ثابتة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خطوط التصنيع العسكري، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة امتلاك تكنولوجيا التصنيع محلياً. وأوضح أن الهدف ليس فقط الإنتاج، بل استحداث منتجات دفاعية جديدة تواكب التحديات الأمنية المعاصرة وتضمن الريادة المصرية في التصنيع الحربي.
فائض الإنتاج في خدمة المشروعات المدنية
إلى جانب المهام الدفاعية، كشف الوزير عن استراتيجية الوزارة في استغلال فائض الطاقات الإنتاجية لدعم الاقتصاد القومي من خلال:
المشاركة الفعالة في المشروعات القومية والمدنية الكبرى.
تعزيز الصناعة المحلية وتوفير بدائل وطنية لتقليل الفاتورة الاستيرادية.
ضمان الاستدامة الفنية والمالية للشركات التابعة عبر تنويع مصادر الإنتاج.
الجودة والصيانة.. “خط أحمر”
شدد الدكتور صلاح جمبلاط على ضرورة الالتزام الصارم بجداول الصيانة الدورية للماكينات والمعدات، لضمان استمرار العملية الإنتاجية بكفاءة عالية ومنع أي أعطال قد تؤثر على معدلات التسليم. وأكد أن “الجودة” هي المعيار الأول الذي لا تنازل عنه في كافة منتجات الإنتاج الحربي، سواء العسكرية الموجهة لحماية الأمن القومي أو المدنية الموجهة لخدمة المواطنين.
تأتي هذه التحركات لتؤكد دور وزارة الإنتاج الحربي كظهير صناعي قوي للقوات المسلحة وركيزة أساسية في خطة الدولة نحو التنمية المستدامة وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في قلب الصناعة المصرية.



