أول تصريح رسمي لعائلة مهندسة الأقصر بعد وفاتها والجدل حول رسالة تهديد بالسحر

كتب:صبري الشريف
أدلت عائلة المهندسة الراحلة في الأقصر بأول تصريح رسمي بعد انتشار رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنها تهددها بالسحر قبل وفاتها، مؤكدة أن الرسالة لا علاقة لها بتدهور حالتها الصحية أو وفاتها.
العائلة تفاجأت بالرسالة المتداولة
أكد أفراد الأسرة أنهم لم يكونوا على علم بالرسالة المتداولة، وأنهم فوجئوا بها مثل الجمهور. وأوضحوا أن المهندسة كانت تمر بظروف صحية صعبة، وأن أي ربط بين الرسالة ووفاتها غير صحيح، مؤكدين أن الأسرة تمر بمرحلة حزن شديد وتحتاج إلى احترام خصوصيتها.

المهندسة كانت تقيم في الشرقية وزوجها خارج مصر
أفادت العائلة أن المرحومة كانت مقيمة في محافظة الشرقية، وأن زوجها يعمل خارج البلاد، وكانت الأسرة متفرغة لرعاية طفلتها الصغيرة بالإضافة إلى رعاية والد زوجها. وأشاروا إلى أن حياتها كانت طبيعية نسبيًا حتى ظهور الأعراض الصحية المفاجئة قبل أسابيع من الوفاة.
تدهور الحالة الصحية وتشخيص مرض سرطان الدم
أكدت الأسرة أن المهندسة عادت إلى الأقصر قبل وفاتها بخمسة عشر يوماً لتلقي العلاج بمستشفى الأورمان، بعد شعورها بتدهور صحي مفاجئ. وأوضحوا أن التشخيص النهائي كشف إصابتها بسرطان الدم، وأن المرض كان السبب المباشر لتدهور حالتها ووفاتها، وليس الرسائل المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
دعوة وسائل الإعلام والجمهور لاحترام الخصوصية
ناشدت الأسرة وسائل الإعلام والجمهور بعدم نشر أو تداول الرسائل أو ربطها بوفاة المهندسة، احتراماً لمشاعرهم وحفاظاً على خصوصيتهم خلال هذه المرحلة الصعبة. وأكدت الأسرة أن أي شائعات أو مزاعم غير مؤكدة تزيد من ألم الأسرة وتضر بسمعة المرحومة.
السياق الأوسع: انتشار الشائعات بعد وفاة الشخصيات العامة
تسجل منصات التواصل الاجتماعي في مصر وخارجها كثيرًا من الشائعات بعد وفاة الشخصيات العامة، وهو ما يزيد الضغط النفسي على أسر الضحايا. وفي هذه الحالة، أصبحت رسالة التهديد بالسحر محور جدل واسع على منصات التواصل قبل أن تصدر العائلة هذا التصريح الرسمي.



