تشييع جثمان المخرج أحمد عاطف درة من مسجد الشرطة بحضور فني وإعلامي

كتبت/منه أبو جريده
وصل جثمان المخرج والناقد السينمائي أحمد عاطف درة إلى مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، حيث أُقيمت صلاة الجنازة وسط حضور عدد من صُنّاع الفن والصحفيين والنقاد، الذين حرصوا على وداعه في لحظاته الأخيرة.
وشهدت مراسم التشييع حالة من الحزن بين الحضور، في ظل تقدير واسع لمسيرة الراحل المهنية التي امتدت لسنوات طويلة، قدّم خلالها إسهامات بارزة في مجالي الإخراج والنقد السينمائي.
ومن جانبها، نعت نقابة المهن السينمائية الراحل بكلمات مؤثرة، عبّرت فيها عن فقدان أحد أبنائها المخلصين، مشيدة بمشواره الحافل بالعطاء والعمل الجاد، والذي تُوّج بالعديد من النجاحات والإنجازات.
ويُعد أحمد عاطف درة من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في مجال السينما، حيث قدّم مجموعة من الأعمال المتنوعة بين الأفلام التسجيلية والروائية، كما شارك في إخراج وتنفيذ أعمال عالمية، إلى جانب مؤلفاته التي تنوعت بين الكتب والروايات.
وخلال مسيرته، حصد الراحل ما يقرب من 38 جائزة محلية ودولية، تقديرًا لإبداعه وتميّزه، ومن أبرز أعماله أفلام تسجيلية مثل “مدد مدد” و”سبارس” و”آلة الزمن”، إلى جانب أفلام أخرى منها “عمر 2000″ و”الغابة”.



