الإقتصاد

ثورة في “آبار الاستكشاف”.. وزير البترول يعلن خريطة 2026 بحفر 101 بئر وتأمين الاكتفاء الذاتي للمنتجات النفطية

كتبت: داليا أيمن

​في كلمة “كاشفة” أمام غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، رسم المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ملامح مستقبل الطاقة في مصر لعام 2026، معلناً عن انطلاق أضخم حملة استكشافية تشمل حفر 101 بئر لتعزيز احتياطيات الغاز والبترول، وتثبيت أقدام مصر كمركز إقليمي رائد للطاقة.

عام الاستكشاف: 101 بئر لتعزيز “السيادة الطاقية”

​أكد الوزير أن الخطة الاستراتيجية للعام الجديد ترتكز على عدة محاور حيوية:

  • زخم الإنتاج: حفر 101 بئر استكشافية لاستعادة معدلات الإنتاج القصوى وتأمين احتياجات السوق المحلي التي استقرت تماماً منذ يوليو الماضي.
  • إغراء الاستثمار: حزمة حوافز مرنة وجدولة منتظمة لمستحقات الشركاء الأجانب لضمان استمرارية التدفقات الرأسمالية.
  • الربط الإقليمي: تطوير وحدات التغويز لتصل سعتها إلى 2.75 مليار قدم مكعب يومياً، مع تعزيز الربط مع “قبرص” لترسيخ دور مصر كبوابة للغاز في المنطقة.

من التكرير إلى “الأمونيا الخضراء”

​لم تقتصر رؤية الوزير على الخام فقط، بل امتدت لتشمل القيمة المضافة:

  1. الاكتفاء الذاتي: مشروعات ضخمة مثل (توسعات ميدور ومجمع أنوبك للسولار) لتحقيق الاكتفاء الكامل من المنتجات البترولية بحلول 2030.
  2. الوقود المستدام: الدخول بقوة في عصر “الطاقة الخضراء” عبر إنتاج وقود الطائرات المستدام (SAF) والأمونيا الخضراء بالتعاون مع كيانات دولية.

التعدين.. “الذهب والنحاس” في الصدارة

​وكشف “بدوي” عن تحول تاريخي في قطاع التعدين عبر تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى كيان اقتصادي، بهدف تعظيم مساهمته في الناتج المحلي وجذب عمالقة التعدين العالميين للاستثمار في ثروات مصر من الذهب، النحاس، والفوسفات.

ملاحظة من الكاتبة:

إن الإعلان عن حفر 101 بئر ليس مجرد رقم، بل هو إعلان عن “شهية استثمارية” مفتوحة، وتأكيد على أن قطاع البترول المصري استطاع تجاوز التحديات البيروقراطية ليدخل مرحلة “الاستثمار التكنولوجي” والتحول الأخضر.

شاركونا برأيكم:

هل تعتقدون أن خطة حفر 101 بئر استكشافية ستكون كافية لوضع مصر في مقدمة الدول المصدرة للطاقة بالمنطقة بحلول 2030؟ وما هي توقعاتكم لأداء قطاع التعدين بعد تحويل هيئة الثروة المعدنية لكيان اقتصادي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى