هل وظيفتك في القائمة السوداء؟.. مهن محكوم عليها بالعمل الميداني رغم ثورة العمل عن بُعد

بقلم : هند الهواري
بعد تطبيق قرارات الحكومة الأخيرة ، نسلط الضوء على الفوارق الجوهرية التي فرضها نظام “العمل عن بُعد” (Remote Work) في السوق المصري والدولي. فبينما استمتع الملايين بمرونة العمل من المنزل، استعرضت بعض التقارير قائمة بالوظائف التي “لا تعرف الرفاهية الرقمية”، حيث يظل التواجد الجسدي فيها شرطاً لا يقبل التفاوض.
خارج نطاق “الأونلاين”: وظائف المواجهة المباشرة
أوضحت التقارير أن هناك قطاعات حيوية تظل بمنأى عن “رقمنة المكاتب” لأسباب تتعلق بطبيعة الخدمة أو الأمن القومي، ومن أبرزها:
الطواقم الطبية والتمريض: حيث الرعاية المباشرة للمرضى لا يمكن استبدالها خلف الشاشات.
قطاع الأمن والشرطة: القائمون على حفظ الانضباط وتأمين المنشآت الحيوية في الشارع.
عمال التشييد والبناء والصيانة: المهن التي تعتمد على المجهود العضلي والتعامل مع المعدات الثقيلة.
سلاسل الإمداد والنقل: السائقون وعمال الشحن والتفريغ الذين يمثلون شريان الحياة للاقتصاد.
الضيافة والخدمات الفندقية: حيث تعتمد جودة الخدمة على التفاعل الإنساني المباشر.
تحدي “العدالة الرقمية”
أثارت التقارير تساؤلاًت هامه حول كيفية تعويض هؤلاء الموظفين الذين لا يستفيدون من مزايا العمل عن بُعد، سواء من خلال بدلات انتقال مجزية أو تقليل ساعات العمل، لضمان التوازن بين فئات المجتمع الوظيفي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.



