أنغام “التخت الشرقي” تعانق ليالي رمضان.. سهرة موسيقية ساحرة بقصر ثقافة نجع حمادي

كتب / ياسر الدشناوي
في ليلة رمضانية تجلت فيها روعة الموسيقى العربية وأصالة الطرب الأصيل، نظم قصر ثقافة نجع حمادي، مساء الأحد (18 من شهر رمضان المبارك)، سهرة فنية بنظام “التخت الشرقي” أحيتها فرقة الموسيقى العربية (تحت الإنشاء)، وذلك بقاعة الموسيقى الكبرى بالقصر، وسط أجواء احتفالية لفتت أنظار محبي الفن الرفيع في المدينة.
قيادة فنية متميزة وأنامل ذهبية

أقيمت السهرة بقيادة المايسترو أحمد جهلان، مدرب الفرقة وعازف العود القدير، وبمشاركة نخبة من العازفين المتميزين، حيث تلاحمت أوتار العود مع أنامل الفنان الكبير كمال الطيب عازف الكمان، لترسم لوحة موسيقية شرقية أعادت للجمهور ذاكرة الفن الجميل. وقد قدم التخت فواصل موسيقية اتسمت بالرقي والإتقان، مما عكس حجم الجهد المبذول في تدريب وتجهيز الفرقة الوليدة لتكون واجهة مشرفة لثقافة نجع حمادي.
أصوات واعدة تشدو بـ “أهلاً رمضان”

استهلت السهرة فعالياتها بأصوات نسائية واعدة أضفت بهجة خاصة على الحضور، حيث شدت المطربة “وفاء” بأغنية “أهلاً رمضان” التي تفاعل معها الجمهور بحفاوة، وتبعتها المطربة “كارمينا” بأغنية “مرحب شهر الصوم”، لتمتزج الكلمات الروحانية بالألحان الشرقية في تناغم فريد يجسد ملامح الاحتفال بالشهر الفضيل داخل أروقة قطاع الثقافة.
تغطية إعلامية ورعاية إدارية
أقيمت الفعالية تحت رعاية وإدارة الأستاذ عبداللاه أبو المجد، مدير قصر ثقافة نجع حمادي، الذي أكد على استمرار القصر في تقديم جرعات ثقافية وفنية مكثفة خلال شهر رمضان المبارك لتنمية الذوق العام واحتضان المواهب الشابة. وقد حظيت السهرة بتغطية إعلامية شاملة من “صوت قنا الحر الإلكترونية”، لتوثيق هذا العرس الفني الذي يضاف لرصيد الأنشطة الثقافية بمركز نجع حمادي.
إحياء التراث الموسيقي في نجع حمادي
تأتي هذه السهرة ضمن خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة لإعادة إحياء التراث الموسيقي وتقديم الفنون الراقية للجمهور في أقاليم مصر، حيث يعد “التخت الشرقي” أحد أهم ركائز الموسيقى العربية التي تسعى ثقافة نجع حمادي لترسيخها من خلال تكوين فرقة متخصصة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والموهبة الفطرية لأبناء الصعيد.
شاركنا برأيك:
ما هي الأغنية الرمضانية التراثية التي تجعلك تشعر بأجواء الشهر الكريم؟ وهل تؤيد تكثيف الحفلات الموسيقية “اللايف” في قصور الثقافة بالصعيد؟



