أفلام الذكاء الاصطناعي في قلب مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. منصة رائدة لاستكشاف مستقبل السينما

كتبت / آية سالم
ضمن دوره المتنامي كأحد أبرز المنصات السينمائية الداعمة للتجارب الجديدة، واصل مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة تقديم محتوى نوعي يواكب تطورات الصناعة، حيث استقبل مركز الجيزويت عروض أفلام الذكاء الاصطناعي، في تجربة تؤكد انفتاح المهرجان على أحدث أشكال التعبير السينمائي.
ويُعد المهرجان، منذ انطلاقه، مساحة حيوية لاكتشاف الأصوات الشابة والتجارب غير التقليدية، مع حرصه على مواكبة التحولات العالمية في صناعة السينما، وهو ما يتجلى بوضوح في إدراج أفلام الذكاء الاصطناعي ضمن برامجه، باعتبارها أحد أبرز الاتجاهات الحديثة التي تعيد تعريف أدوات الحكي البصري.
وجاءت العروض بتنوع لافت في الرؤى والأساليب، حيث قدّمت أفلامًا تمزج بين التقنية والخيال، وتطرح تساؤلات حول علاقة الإنسان بالآلة، وتفتح الباب أمام احتمالات سردية جديدة تتجاوز القوالب التقليدية.

واختُتمت الفعالية بنقاشات تفاعلية مع صُنّاع الأفلام، أتاحت للجمهور التعمق في كواليس هذه التجارب، وفهم آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة، في حوار يعكس الدور الذي يلعبه المهرجان في خلق بيئة سينمائية واعية ومواكبة للتطور.
ويؤكد هذا التوجه أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير لم يعد مجرد منصة لعرض الأفلام، بل أصبح فضاءً حقيقيًا لتبادل الأفكار وصناعة المستقبل السينمائي، من خلال دعم التجارب المبتكرة وتعزيز الحوار بين صُنّاع الأفلام والجمهور.



