الإقتصاد

محافظ البنك المركزي يطالب بتنسيق البنوك المركزية والمؤسسات المصرفية لمواجهة تداعيات الاحتيال

كتبت: أروى الجلالي

​أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن مكافحة الاحتيال هي مسؤولية مشتركة تتجاوز الأطر الفردية للمؤسسات، مطالباً بضرورة تعزيز التنسيق الوثيق بين البنوك المركزية والمؤسسات المالية وأجهزة إنفاذ القانون وصولاً إلى مؤسسات القطاع الخاص. وأوضح أن هذا التعاون هو السبيل الوحيد لدعم سلامة المعاملات المالية وتعزيز مناعة الأنظمة المصرفية العربية أمام مختلف أشكال الجرائم المالية المتطورة.

​جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر، اليوم الخميس 29 يناير 2026، بحضور كوكبة من المسؤولين والخبراء، أبرزهم:

  • المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر.
  • المستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • محمد الإتربي، رئيس اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر.
  • الدكتور حاتم علي، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول الخليج.
  • الدكتور وسام حسن فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية.

التكنولوجيا.. سلاح ذو حدين

​وأوضح “عبد الله” أنه بالرغم من الفرص الهائلة التي تخلقها التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، في تطوير الخدمات المالية وتحسين كفاءتها، إلا أنها أفرزت تحديات غير مسبوقة. وأشار إلى أن العالم يشهد اليوم ما يسمى “الاحتيال المنظم”، وهو نمط مستحدث يستغل التكنولوجيا المتطورة لتنفيذ جرائم مالية معقدة.

توقيت حرج وتحديات عالمية

​وذكر محافظ البنك المركزي أن انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل استمرار التداعيات الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، والتي أفرزت أساليب احتيالية متطورة تتطلب العمل على إيجاد أدوات أكثر ذكاءً لمنع ورصد هذه الأنماط المستحدثة.

​وشدد المحافظ على ضرورة:

  1. رفع الجاهزية الفنية والبشرية: عبر تطويع التكنولوجيا لرصد المخاطر قبل وقوعها.
  2. تعزيز الوعي المصرفي: رفع درجات المعرفة لدى عملاء القطاع المصرفي لحمايتهم من الوقوع ضحايا لهذه العمليات.

رأيك يهمنا:

“مع تسارع وتيرة التحول الرقمي في حياتنا اليومية.. هل ترى أن التنسيق بين البنوك والمؤسسات المالية كافٍ وحده للحد من موجات الاحتيال، أم أن الدور الأكبر يقع على عاتق وعي المستخدم الشخصي؟”

ننتظر تعليقاتكم وتجاربكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى