تقرير: 6 أسباب تجعل «بيتكوين» تتفوق على الأسهم والذهب في 2026

كتب: محمد أشرف
توقعت شركة الأبحاث K33 أن تحقق عملة بيتكوين أداءً قويًا في عام 2026، بعد تراجع قيمتها بنحو 6% خلال 2025، مؤكدة وجود عدة محفزات قد تدفع العملة الرقمية القياسية إلى مستويات قياسية جديدة، متجاوزة مؤشرات الأسهم والذهب.
وأوضح التقرير أن تراجع البيتكوين خلال العام الماضي كان نتيجة فقاعات معزولة واختلالات مؤقتة في الرفع المالي داخل سوق العملات المشفرة، ما خلق فرصًا للمتداولين والمستثمرين على حد سواء.
أما المحفزات الستة التي قد تدعم البيتكوين في 2026 فهي:
جاذبية السعر الحالي: هبطت العملة إلى مستويات ما قبل فترة ترامب، بعد انخفاضها حوالي 44% عن ذروتها عند 126 ألف دولار، و24% عن مستوى 109 آلاف دولار عند تنصيب ترامب، ما يجعلها منخفضة القيمة نسبيًا مقارنة بالأصول الأخرى.
استمرار خفض الفائدة من الفيدرالي الأمريكي: من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتين أو أكثر، مما يعزز شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر بما فيها العملات المشفرة.
دعم إدارة ترامب للعملات الرقمية: تنفيذ أوامر تنفيذية داعمة للبيتكوين، وتعيين مسؤولين صديقين للعملة الرقمية، وإطلاق عملته الرقمية الخاصة، ما يعزز دمج العملات المشفرة في النظام المالي التقليدي.
الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي من البيتكوين: تمتلك الحكومة نحو 233,736 بيتكوين (حوالي 20 مليار دولار)، مما يقلل المعروض المتداول ويدعم الأسعار.
الوصول المستقبلي لحسابات التقاعد 401(k) للعملات المشفرة: تخصيص 1% فقط من أصول هذه الحسابات إلى بيتكوين قد يمتص حوالي 87 مليار دولار من العملة، وفق تقديرات K33.
تشريع قانون CLARITY: سيحدد إطارًا لاستخدام وبيع الأصول الرقمية من قبل البنوك والشركات، ما قد يعزز وجود البيتكوين في النظام المالي التقليدي ويزيد الطلب المؤسسي عليها.
وخلص التقرير إلى أن هذه العوامل تجعل بيتكوين في موقع قوي للعودة بقوة خلال 2026، مدعومة بالسياسات المالية، الأطر القانونية، والطلب المؤسسي المتزايد، لتتفوق على الأسهم والذهب في الأداء



