عائلة “سوهاج الأهلية” على مائدة واحدة.. إفطار جماعي يجسد روح الانتماء وفرحة الإنجاز

كتب/ ياسر الدشناوى

 

مشهد استثنائي.. رئيس الجامعة وسط أبنائه

 

 

 

في لفتة إنسانية تعكس قيم الترابط، احتضنت جامعة سوهاج الأهلية أول إفطار جماعي لمنسوبيها، حيث تحولت ساحات الجامعة إلى ملتقى مفعم بالبهجة والدفء الرمضاني. وبمشاركة أبوية لافتة، حرص الأستاذ الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، على مشاركة الطلاب مائدة الإفطار، جنباً إلى جنب مع عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، لتذوب الفوارق الرسمية وتتجلى روح الأسرة الواحدة في أبهى صورها.

 

“النعماني”: الجامعة ثمرة رؤية القيادة السياسية

 

 

وفي كلمة خرجت من القلب، وصف الدكتور حسان النعماني هذا التجمع بأنه “لحظة وفاء” لحلم طالما راود أبناء المحافظة، مؤكداً أن تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس ما كان ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار إلى أن جامعة سوهاج الأهلية ليست مجرد مبانٍ تعليمية، بل هي صرح علمي عالمي على أرض سوهاج، صُمم ليوفر لأبناء الصعيد أحدث النظم التعليمية التي تفتح لهم آفاق المستقبل.

 

انطباعات الطلاب.. وداعاً لعناء الاغتراب

 

 

سادت حالة من السعادة الغامرة بين صفوف الطلاب، الذين عبروا عن فخرهم بالانتماء لهذا الكيان الوليد. وأكد الطلاب أن وجود الجامعة في قلب محافظتهم لم ينهِ عناء السفر والاغتراب فحسب، بل وفر لهم بيئة تعليمية تنافس الجامعات الكبرى وهم بين أهلهم وذويهم، معتبرين أن هذا الإفطار هو بداية لتقاليد سنوية ترسخ قيم الود والانتماء داخل “بيتهم الثاني”.

 

تقليد رمضاني يرسخ الهوية

 

 

لم تكن المائدة مجرد وجبة إفطار، بل كانت إعلاناً عن ميلاد “تقاليد جامعية” جديدة تجمع بين التفوق الدراسي والترابط الاجتماعي، لتؤكد جامعة سوهاج الأهلية أنها ولدت عملاقة، ليس فقط بمبانيها وبرامجها، بل بروح المحبة التي تجمع كل من ينتمي إليها.

 

شاركنا برأيك

برأيك، إلى أي مدى تساهم مثل هذه الفعاليات الاجتماعية (كالإفطار الجماعي) في تعزيز الروابط النفسية بين الطالب وإدارة الجامعة وتحفيزه على الإبداع الدراسي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى