مصافي النفط الأمريكية تستعد لجني مكاسب ضخمة من عودة “الخام الفنزويلي”

كتبت ـ داليا أيمن
تتأهب مصافي النفط في الولايات المتحدة لاستقبال تدفقات كبرى من الخام الفنزويلي، في خطوة يراها محللون أنها ستضع شركات التكرير الأمريكية على رأس قائمة المستفيدين من التحولات الجيوسياسية الأخيرة في كاراكاس.
انتعاش أسهم شركات التكرير
نشرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية تقريراً يشير إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم شركات تكرير النفط الكبرى، مدفوعاً بتوقعات المتداولين بأن منشآت التكرير العملاقة الواقعة على ساحل الخليج الأمريكي ستكون الوجهة الرئيسية للخام الفنزويلي الثقيل. ويأتي هذا التفاؤل مع مؤشرات قوية حول اتجاه واشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.
أهمية الخام الثقيل للمصافي الأمريكية
تعتمد العديد من المصافي الأمريكية، خاصة في تكساس ولويزيانا، على “الخام الثقيل” الذي تتميز به فنزويلا، حيث صُممت تقنياً لمعالجة هذا النوع من النفط وتحويله إلى وقود عالي القيمة مثل الديزل والبنزين. ومن شأن عودة الإمدادات الفنزويلية أن:
- تخفض تكاليف التشغيل: عبر توفير بديل قريب وأقل تكلفة من الخامات الثقيلة المستوردة من مسافات بعيدة.
- تعزز هوامش الربح: نتيجة زيادة المعروض من اللقيم (النفط الخام) المناسب لمنشآتها.
- تحقق استقرار الإمداد: في ظل التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل توريد الطاقة العالمية.
ترقب لقرارات واشنطن
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب تحركات الإدارة الأمريكية الرامية لتسهيل عودة الإنتاج الفنزويلي، وهي الخطوة التي قد تعيد التوازن لسوق النفط العالمي وتمنح قبلة الحياة لمصافي التكرير المحلية التي عانت من نقص الخامات الثقيلة خلال الأعوام الماضية.



