اخبار العالم

لاريجاني يحدد “ثوابت” طهران: لا مقترحات أمريكية رسمية.. والمفاوضات لن تتجاوز “النووي”

بقلم: نجلاء فتحي

​في تصريحات وصفت بأنها “حاسمة”، حددت طهران مسار تحركاتها الدبلوماسية تجاه واشنطن؛ حيث أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن بلاده لم تتلقَّ حتى الآن أي مقترح واضح أو محدد من جانب الولايات المتحدة، مؤكداً أن دائرة التفاوض الحالية لها حدود مرسومة بدقة لا تقبل التوسع.

الملف النووي.. المسار الوحيد على الطاولة

​أوضح لاريجاني، في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني اليوم الأربعاء، أن المحادثات الجارية مع واشنطن “محصورة” في إطار الملف النووي فقط، مشدداً على النقاط التالية:

  • رفض توسيع الأجندة: إيران ترفض قطعيًا إقحام أي ملفات سياسية أو إقليمية أخرى في المباحثات الحالية.
  • النهج العقلاني: اعتبر لاريجاني أن جلوس واشنطن على طاولة المفاوضات يعكس تبنيها مساراً أكثر واقعية وعقلانية في التعامل مع القوة النووية الإيرانية.
  • التفاوض الإيجابي: تعتمد طهران نهجاً منفتحاً لكنه حذر، مع استمرار المشاورات بدعم من دول إقليمية تسعى لتقريب وجهات النظر.

“تخصيب اليورانيوم”.. خط أحمر

​وحول ما يثار عن تقديم تنازلات جوهرية، قطع المسؤول الإيراني الطريق أمام التوقعات الغربية، مؤكداً استبعاد التوصل إلى اتفاق يقضي بـ “الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم”، وبرر ذلك بأن:

  1. ​التخصيب يمثل حاجة وطنية ملحة لإنتاج الطاقة.
  2. ​التنازل عن هذا الحق يتعارض مع استراتيجية الأمن القومي الإيراني.

وساطة إقليمية وفرص النجاح

​أشار لاريجاني إلى أن هناك مساعٍ حثيثة من دول في المنطقة (لم يسمّها) لدفع المفاوضات نحو نتائج ملموسة، إلا أن غياب المقترحات الأمريكية المكتوبة والمحددة يظل العائق الأبرز أمام تحقيق أي خرق حقيقي في جدار الأزمة الممتدة.

سؤال للقارئ:

هل تنجح المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في تحقيق اختراق حقيقي خلال الفترة المقبلة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى