دراسة: أورانوس ونبتون قد يكونا كوكبان صخريان

كتبت: بوسي عبد القادر
دراسة جديدة: أورانوس ونبتون أكثر صخرية مما كان يُعتقد
أظهرت دراسة حديثة أن كوكبي أورانوس ونبتون قد يكونان أكثر صخرية من المتوقع، مما يعيد تعريف فهم العلماء للبنية الداخلية لهذه الكواكب العملاقة الجليدية، وقد يساعد هذا الاكتشاف أيضًا في تفسير خصائص مجالاتها المغناطيسية الغريبة وتوجيه البعثات الفضائية المستقبلية.
التركيب الداخلي الجديد
تشير النماذج الحديثة إلى أن باطن أورانوس ونبتون يحتوي على نسبة أكبر من الصخور مقارنة بالجليد، بعكس الفكرة التقليدية التي كانت تصنفهما كـ “عمالقة جليدية”.
واعتمد الباحثون على بيانات الكثافة والضغط الداخلي والجاذبية لمحاكاة تركيب الكوكبين بدقة أعلى.
الألغاز المغناطيسية
يمتلك كل من أورانوس ونبتون مجالات مغناطيسية متعددة الأقطاب تختلف تمامًا عن المجال المغناطيسي البسيط للأرض.
وتشير الدراسات إلى أن الطبقات المختلفة من الماء الأيوني والصخور داخل باطن الكوكبين قد تكون السبب وراء هذا التنوع المغناطيسي الغريب.
أهمية الاكتشاف للمستقبل
تؤكد هذه النتائج الحاجة إلى بعثات فضائية مستقبلية لدراسة التركيب الداخلي للكوكبين بشكل مباشر وفهم المواد وسلوكها تحت الضغوط العالية جدًا.
وسوف تساعد هذه المهمات العلماء على كشف أسرار أورانوس ونبتون وإعادة رسم خريطة تكوينهما الداخلي.
إعادة تصنيف الكوكبين من عمالقة جليدية إلى كواكب صخرية يمثل خطوة كبيرة في علوم الفلك، ويفتح آفاقًا جديدة لفهم البنية الداخلية للكواكب البعيدة وشرح الظواهر الغريبة المرتبطة بها.



