لايت
أخر الأخبار

بين “المداح” و”الكينج”: هل دراما رمضان 2026 تروّج للدجل والسحر وتؤثر على وعي المشاهدين؟

 

كتبت / آية سالم

مع قدوم رمضان 2026، تتنوع الأعمال الدرامية بين الخيال وما يمس الغيبيات، لتثير الفضول والتشويق حول ما وراء الطبيعة. في الجزء السادس من مسلسل “المداح”، يواصل صابر المداح صراعه مع عالم الظلام، حيث يواجه مارد الظلام “سميح” في رحلة مليئة بالمخاطر لحماية نفسه وعائلته.

من جهة أخرى، يقدم مسلسل “الكينج” رؤية مختلفة، مستعرضاً هشاشة الإنسان النفسية واستسلامه للأوهام، عبر شخصية الدجالة عايدة العرج، التي تحاول إقناع الضحايا بقدراتها الغامضة وسط أجواء من البخور والشموع والتماثيل.

وفي مسلسل “إفراج”، تظهر ظاهرة فتح المندل عندما تلجأ تحية لمعرفة هوية السارق، وهو مثال على المشاهد التي تثير تساؤلات حول تأثير هذه الأعمال على الوعي الديني والاجتماعي.

ويحذر استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي من أن بعض هذه الأعمال تمنح الدجل والشعوذة طابعاً مقدساً، ما قد يؤدي إلى تغييب العقل واستغلال الأزمات النفسية للمتفرجين، خاصة مع انتشار الموروث الشعبي والخرافات، واستخدام أدوات مثل الشمع الأحمر والبخور والإضاءة الخاصة، وسط غياب التوعية النفسية.

من جانبه، شدد الشيخ حسن هيلقان، داعية إسلامي، على أن ممارسات الدجل والسحر والعرافة من الكبائر الكبرى، مشيراً إلى أن فتح المندل وقراءة الفنجان وضرب الرمل وغيرها تعد كفراً وشركاً بالله، وحذر من خطورة تصديق هذه الأمور على الأجيال، داعياً إلى ترسيخ الوعي الديني والعقلي والاعتماد على الحلول العلمية والتعليم الصحيح لمواجهة انتشار الخرافات.

وسط هذه الأعمال، تبقى دراما رمضان 2026 منصة للترفيه والإثارة، لكنها تطرح تساؤلات حول حدود الخيال وخطورة تصديق الغيبيات، مؤكدة على أهمية استقاء العلم والدين كمرجعيات أساسية للمشاهدين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى