بالأسماء والوقائع.. مصطفى بكري يكشف كواليس إبلاغ عدد من الوزراء بالرحيل قبل ساعات من التشكيل الجديد

بقلم: أميرة جمال محجوب
كشف الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري عن تفاصيل مثيرة تجري خلف الكواليس بشأن التغيير الحكومي المرتقب، مؤكداً أن الساعات القليلة القادمة ستشهد حسم الملف بشكل نهائي، بعد أن تم إبلاغ عدد من الوزراء بالفعل بقرار رحيلهم عن مناصبهم.
وأوضح “بكري”، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ملامح المرحلة الجديدة بدأت تتضح، خاصة مع صدور تعليمات صارمة تمنع الوزراء الحاليين من الظهور الإعلامي في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن المقابلات الخاصة باختيار العناصر الجديدة قد انتهت تماماً منذ ثلاثة أسابيع.
تحركات رئاسية وبرلمانية تمهد للتغيير
واستند بكري في تحليله إلى عدة مؤشرات قوية رصدها من داخل أروقة الدولة، أبرزها:
- قرار مجلس النواب: اعتبر بكري أن قرار رئيس البرلمان بتأجيل الجلسات لأجل غير مسمى هو “كلمة السر”، مما يعني انتظار حدث سياسي كبير يتطلب تفرغ المجلس لإجراءاته الدستورية، وهو الإعلان عن الحكومة الجديدة.
- المتابعة الرئاسية الدقيقة: أكد بكري أن الرئيس السيسي يدرك جيداً حالة “التحفظ الشعبي” على أداء بعض المسؤولين، وأنه يتابع سير العمل الحكومي منذ الفجر لضمان اختيار كفاءات قادرة على الإنجاز.
- إلغاء اجتماع الحكومة: أشار إلى عدم انعقاد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، وهو ما يعزز فرضية قرب التغيير الشامل الذي قد يطال 80% من الحقائب الوزارية.
المراكز ليست خالدة
وشدد مصطفى بكري على أن التغيير سنة الحياة والعمل الإداري، قائلاً: «المراكز ليست خالدة والحماس مع الوقت لا يكون بنفس القوة، فماذا يمنع أن يكون هناك تغيير جذري يضخ دماءً جديدة؟»، مؤكداً أن الشارع المصري ينتظر وجوهاً قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية بمرونة وسرعة أكبر.
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن كل الخيارات مطروحة بشأن بقاء أو رحيل رئيس الوزراء، لكن المؤكد هو أن التغيير القادم سيكون واسع النطاق استجابةً لرؤية القيادة السياسية وتطلعات المواطنين.



