انفجارات وقصف فنزويلا.. مادورو يعلن الكفاح المسلح بعد اعتداء على منزل وزير الدفاع

كتبت/ نجلاء فتحي
تعرض منزل وزير الدفاع الفنزويلي، في حصن توينا العسكري، لقصف عنيف صباح السبت، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام المحلية، دون الكشف عن مصير الوزير.
وصرحت الحكومة الفنزويلية عن نشر قوات شعبية وعسكرية شرطية لضمان السيادة الوطنية والحفاظ على الأمن، داعية شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم للتضامن ضد ما وصفته بـ «العدوان الإمبريالي».
وفي أول رد فعل له، أصدر الرئيس نيكولاس مادورو مرسومًا يعلن فيه حالة اضطراب خارجي في جميع أنحاء البلاد، ويأمر بالانتقال الفوري إلى الكفاح المسلح لحماية سيادة فنزويلا.
وشهدت العاصمة كاراكاس انفجارات متتالية وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، فيما اتهمت الحكومة الأمريكية بمحاولة الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية، خاصة النفط والمعادن، في محاولة لكسر استقلال الدولة سياسيًا.
وأضافت كاراكاس أن هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرّض حياة الملايين للخطر.
من جانبه، دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى انعقاد عاجل لمجلس الأمن الدولي، مؤكداً تفعيل الخطط العملياتية على الحدود لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وأفادت وسائل الإعلام الفنزويلية بانقطاع الكهرباء في جنوب كاراكاس بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة. وفي المقابل، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تستهدف مكافحة عصابات المخدرات، متهمة الرئيس مادورو بدعم تهريب المخدرات دوليًا، وهو ما ينفيه مادورو جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن الهدف الحقيقي للعمليات الأمريكية هو الضغط لإجباره على التنحي.
وأكد مادورو أن كاراكاس مستعدة للحوار مع واشنطن بشأن مكافحة تهريب المخدرات، مشيرًا إلى استمرار الضغوط الأمريكية وحشد القوات البحرية في البحر الكاريبي منذ أغسطس الماضي



