انفجارات عنيفة وقصف مدفعي مكثف شمالي ريف دير الزور شرقي سوريا

كتبت /نجلاء فتحي
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد دوي انفجارات قوية ترافقت مع قصف مدفعي كثيف في المنطقة الشمالية من ريف دير الزور الشرقي بسوريا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية في تغطيات عاجلة، وسط مؤشرات على تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت التقارير أن أصوات الانفجارات سُمعت في محيط عدد من القرى والبلدات الواقعة شمال شرق المحافظة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات متقطعة بين أطراف متنازعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق الشرق السوري توتراً متزايداً عقب سيطرة قوات الجيش السوري على مدينة الطبقة ومناطق واسعة من ريف الرقة الشرقي، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في دير الزور ومحيطها.
وتعد مناطق ريف دير الزور الشرقي نقطة تماس بين قوى متعددة، من بينها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وخلايا تنظيم داعش المتبقية، إضافة إلى قوات النظام السوري الساعية لتوسيع نفوذها شرق الفرات، وهو ما يجعل المنطقة عرضة لتقلبات أمنية متكررة.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن القصف والانفجارات الأخيرة، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بنزوح عدد من العائلات من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات باتجاه مناطق أكثر أمناً.
ويعكس هذا التطور استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في شرق سوريا، في ظل غياب حلول سياسية شاملة للأزمة المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.



